لبنان يكشف تفاصيل إحباط عمليات تفجير بطلها سوري مرتبط بالمسلحين في إدلب .

كشفت وزارة الداخلية اللبنانية، الاثنين، عن تفاصيل عملية استثنائية تم من خلالها إحباط عملية تهريب متفجرات من إدلب في سوريا إلى لبنان  لاستخدامها في استهداف المؤسسات العسكرية و دور العبادة.

ونقلت الوكالات عن وزير الداخلية اللبناني نهاد مشنوق ،كشف فيه خلال مؤتمر صحفي أنه بعد عن محاولة تهريب متفجرات إلى لبنان بعد مراقبة مواطن سوري لفترة 10 شهور، موضحا أن قيادة المجموعة الإرهابية التي جرى الكشف عنها في إدلب شمالي سوريا.

وأضاف المشنوق أن ” المجموعة الإرهابية كانت ستجري عمليات خلال فترة الإنتخابات ومن بين أهدافها دور العبادة والمؤسسات العسكرية”.

وأوضح الوزير أنه “تمت مراقبة سوري لـ10 أشهر، كان يتواصل مع قيادته في إدلب، وقد جرى تغيير هذه القيادة مرتين”، مشيرا إلى أنه فوجئ بأن مصدر توجيه العمليات هو إدلب: “إذ لم نكن نظن أن فيها مركزا للعمليات”.

وأكد المشنوق أن ما قامت به شعبة المعلومات هو عمل استثنائي وغير تقليدي، لافتا إلى أن “هذه العملية من أطول متابعات شعبة المعلومات وقد حمت لبنان من تفجيرين عبر سطول الجبن”.

وكانت السلطات اللبنانية أعلنت أنها أحبطت العديد من الاعتداءات من بينها بعض الهجمات المرتبطة بالنزاع الحاصل في سوريا منذ شهر آذار عام 2011.

وتعد محافظة إدلب آخر أكبر معاقل المعارضة المسلحة في سوريا، ويسيطر على قسم كبير منها جماعات إسلامية متشددة منها “جبهة النصرة” .