في سوريا .. إدارة مدرسة تنظم عزيمة لمسؤولين بكلفة 100 ألف ليرة وعلى حساب الطلاب

اشتكى عدد من أهالي حي الفتاح في منطقة النبك جنوب سوريا ، من قيام إدارة المدرسة السابعة للتعليم الأساسي باستيفاء مبلغ 1000 ليرة بدل تعاون ونشاط من كل طالب، مع العلم أن التعاون والنشاط كما حددته وزارة التربية يقل عن هذا المبلغ بكثير.

وكان مدير التعليم الثانوي في وزارة التربية، ابراهيم الصوالح، أوضح منذ عدة أيام أنه وتوضيحاً لما تناقلته بعض مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا ، فإن الوزارة سبق لها أن حددت المبالغ الواجب جمعها من الطلاب سنوياً وفق المراحل الدراسية”.

وقال: “تحدد هذه المبالغ بالنسبة للمرحلة الأولى من الصف الأول وحتى الرابع / 81 / ليرة سورية، وللمرحلة الثانية من الصف الخامس وحتى الصف التاسع /90/ ليرة سورية، في حين حددت للمرحلة الثانوية العامة والفنية والتعليم المهني والتقني ودور المعلمين والمعاهد التابعة لوزارة التربية /105/ليرة سورية.

وروى أحد المشتكين لتلفزيون الخبر، ما حدث، قائلاً: ”قامت المدرسة بأخذ مبلغ 1000 ليرة سورية كبدل للتعاون والنشاط ليتضح أن النشاط الذي صرفت عليه الاموال ليس الا “عزيمة ” لبعض المسؤولين الحزبيين والموجهين في المنطقة”.

وأضاف المشتكي ” قامت إحدى صفحات التواصل في سوريا  بنشر صورة تظهر المائدة العامرة التي جهزت في المدرسة وحولها عدد من المدرسين في المدرسة وبعض المسؤولين في المنطقة، وقامت بحذفها بعد مدة قصيرة بسبب تلقيها تهديد من أحد هؤلاء المسؤولين ، والذي هدد بالمحاسبة بموجب قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية”.

وبين المشتكي أن “الحادثة التي حصلت منذ حوالي الشهر شهدت جدلاً واسعاً على عدة صفحات بين الأهالي وأحد الموجهين التربويين والمدعو “محمد م ” وابنه الذي تدخل في النقاش، وقام بتوجيه كلام بذيء وتهديدات لكل من استنكر الموضوع ، مع العلم أنه طالب جامعي ومتعلم”، حسب وصفه.

وأشار المشتكي إلى أنه “حاولت إيصال الشكوى لمدير تربية ريف دمشق عن طريق مدير التعليم الأساسي في المديرية عبد القادر عموري، الذي أخبرني بوصول الشكوى الى المدير دون أن نرى اي حساب أو معاقبة لأحد”.

وأضاف ” تعاني مدارس المنطقة من عدة مشاكل ومعظمها لا يحتوي تجهيزات جيدة”، متسائلاً “فكيف تصرف هذه المبالغ على موائد وعزائم ولا تصرف على ما تحتاجه المدارس فعلا؟”.

و تابع المشتكي ” يقام في المدارس احتفالات “بطعمة و بلا طعمة”، وفي إحدى مدارس القسطل دمجوا حفلتي عيد المولد النبوي والحركة التصحيحية، وما لا نفهمه هو ما جدوى هكذا احتفالات في المدارس؟ وهي أماكن للتعليم أساساً”.

ونوه المشتكي إلى قضية أخرى فتساءل ” يأتي التفتيش من المديرية أو الوزارة إلى إحدى المدارس، والملفت أن إدارات المدارس تكون على علم مسبق بوصولهم وتقوم بتنبيه الطلاب والمدرسين، فما معنى التفتيش إذا أعطيت الإدارت وقتاً لتجهيز نفسها لملاقاة المفتشين بصورة لا تعكس واقع الحال فعلا؟”.

يذكر أن تلفزيون الخبر حاول مراراً وتكراراً التواصل مع المكتب الصحفي لوزارة التربية، للاستيضاح حول الشكوى، كالعادة، إلا أن المكتب لم يرد على غير العادة.

المصدر : تلفزيون الخبر