وصول طائرات درون إلى إرهابيين مغاربة في سوريا لتنفيذ هجمات باشراف خبير بريطاني

كشفت مصادر مطلعة أن شحنة كبيرة من طائرات درون وصلت إلى محافظة إدلب شمال سوريا لاستخدامها فيما بعد بتنفيذ هجمات بالمواد السامة من قبل “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة).

وقال المصادر مطلعة في ريف إدلب لوكالة (سبوتنيك) الروسية أن “هيئة تحرير الشام” حصلت مؤخراً على 100 طائرة من دون طيار، صغيرة الحجم، عن طريق أحد التجار الأتراك، تم نقلها من بلدة حارم بريف ادلب الشمالي الحدودية، إلى أحد مقرات “الهيئة” في بلدة معرة مصرين بريف ذاته.

وأضافت أن المقر الذي وصلت إليه الطائرات الجديدة يُعرف بأنه مقر للمسلحين المغاربة، حيث سلمت إلى مسلحين من الجنسية المغربية والليبية.

وأشارت إلى أن “المسلحين يعملون بإشراف خبير بريطاني على إجراء تعديلات على هياكل هذه الطائرات، لتصبح أخف وزنا، إضافة إلى تعديلات أخرى لتزويد الطائرات بحوامل للقذائف”.

ووفقاً للمصادر فإن الهدف من استقدام هذه الطائرات هو استخدامها في تنفيذ هجمات كيميائية عن طريق تزويدها بقذائف صغيرة مذخره بالمواد السامة تضاف إلى ترسانة التنظيم الإرهابي التي باتت تعتمد بشكل أساسي على ما يشبه “درع كيميائي” تشير المعطيات إلى اضطلاعه بدور كبير في استراتيجية تنظيم القاعدة الدفاعية والهجومية على حد سواء شمال سوريا.

ولفتت المصادر إلى أن بعض الفنيين المستخدمين في تعديل “الدرونات” هم من “الأجانب” الذين قدموا في وقت سابق إلى المنطقة هرباً من العراق ومن مدينة الرقة.

ويأتي ذلك بعد تعرض شارع النيل والخالدية والشهباء الجديدة وجمعية الزهراء في محافظة حلب، منذ أكثر من أسبوع لقصف بالصواريخ المحملة بالمواد السامة شنته مجموعات مسلحة ، ما أدى لوقوع حالات اختناق بين المواطنين.

وشهدت حدود المنطقة العازلة في إدلب تجدد في عمليات القصف والمعارك، بعد هدوء نسبي شهدته المناطق المشمولة باتفاق سوتشي.

وتضمن اتفاق سوتشي الذي توصلت إليه روسيا وتركيا منذ أيلول الماضي، إنشاء منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق الحكومة السورية ومناطق المعارضة في إدلب، لكن موسكو أشارت إلى صعوبات في إقامة منطقة منزوعة السلاح بالمحافظة، مشددة على أن “ارهابيين” في إدلب يعرقلون تنفيذ الاتفاق.

الإعلانات
قد يعجبك أيضا
يسمح بنسخ مواد الموقع بشرط اضافة رابط الخبر أو ذكر المصدر كونها تحت رخصة المشاع الابداعي