الأخبارسورية

لأول مرة … جيش الإسلام يبدأ قتال الأكراد في سوريا بأوامر من تركيا .

أعلن فصيل “جيش الإسلام” المعارض، أنه سيشارك في قتال وحدات حماية الشعب الكردية التابعة لـ”قسد” في عفرين بريف حلب شمال سوريا 

وقال المتحدث باسم هيئة أركان الفصيل حمزة بيرقدار عبر “تلغرام”، السبت، أن فصيله تصدى لمحاولة تسلل فاشلة نفذها “حزب العمال الكردستاني” (pkk) في جبهة دير مشمش في محيط عفرين بريف حلب الشمالي

وأضاف المتحدث أن عملية التصدي التي قام بها مقاتلو فصيله “أحبطت” المحاولة و”أفشلتها”، وأوقع مقاتلو الفصيل عددًا من الجرحى في صفوف المهاجمين.

وينتشر “حزب العمال الكردستاني” في جنوب شرقي تركيا، وليس له وجود فعلي على الأراضي السورية، إلا أن تركيا والفصائل السورية المدعومة من قبلها تتهم “وحدات حماية الشعب” (YPG) بأنها امتداد لـ”PKK” في سوريا.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت بعد منتصف ليل الجمعة الماضية، بين فصائل  مايسمى “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا وقوات “قسد” التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” في محور قرية عبلية بريف حلب الشمالي، بعد عملية تسلل للأخيرة.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يصرح فيها فصيل “جيش الإسلام” عن مشاركته في الاشتباكات ضد القوات الكردية في مناطق شمالي سوريا ، منذ استسلامه وخروجه من الغوطة الشرقية بريف دمشق في أيار الماضي بعد رفضه للمصالحة مع الحكومة السورية.

ويعمل فصيل “جيش الإسلام”  حاليًا تحت غطاء “لواء المعتصم” المنضوي في “الجيش الوطني”. بحسب مصادر معارضة، كما أن الفصيل أعلن في آب الماضي، عن تشكيل خمسة معسكرات أنشأها في الريف الشمالي لحلب.

وتواجد فصيل جيش الإسلام  في مناطق الغوطة الشرقية لدمشق خلال الأعوام السابقة من الأزمة السورية ، وتلقى دعما ً عسكرياً ومالياً من السعودية .

وبعد رفضه للمصالحة مع الحكومة السورية في دوما وخروجه إلى عفرين ، بات فصيل جيش الأسلام أداة تحركه المخابرات التركية للإقتصاص من ” أعداء تركيا ” وقتال الأكراد في الشمال السوري .

وكانت تركيا أطلقت عملية عسكرية باسم “غصن الزيتون” شمال سوريا في 20 كانون الثاني الماضي، وأعلنت أن العملية تستهدف مسلحين أكراد، حيث استطاعت من خلال العملية السيطرة على كامل قرى وبلدات منطقة عفرين في 18 آذار الماضي.

مراسلون + وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى