سوريا : “جبهة النصرة” ترسل تعزيزات عسكرية أجنبية إلى جبهات حماه و اللاذقية

كشفت وكالة “سبوتنيك” نقلاً عن مصادر أن “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) أرسلت تعزيزات عسكرية وأجنبية كبيرة إلى جبهة سهل الغاب وريف اللاذقية الشمالي شمال سوريا .

وقالت المصادر أن هذه التعزيزات مكونة من مدافع وراجمات صواريخ وعدد كبير من العربات العسكرية المزودة برشاشات ثقيلة، وصلت إلى الجبهات المذكورة بالتنسيق مع “الحزب الإسلامي التركستاني”.

وأضافت  أن “هيئة تحرير الشام” قامت بإرسال ما يسمى “قوات النخبة” لديها والمكونة من مسلحين أجانب من الجنسيات الشيشانية والأوزبكية والبلجيكية.

وأشارت المصادر إلى أن إرسال هذه التعزيزات جاء بعد ورود معلومات حول نية الجيش السوري فتح معركة ضد المجموعات الإرهابية المسلحة المنتشرة في سهل الغاب وفي ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

ويأتي ذلك في وقت قام فيه مسلحي “الحزب الإسلامي التركستاني” وبالاشتراك مع مسلحي “هيئة تحرير الشام” بمصادرة ممتلكات الأهالي من أراضي و منازل في جسر الشغور بريف ادلب وطردهم خارج قراهم و وطنوا محلهم ثمانية آلاف من المسلحين الأجانب ضمن تجمعات تحوي على أوزبك و شيشان و فرنسيين و أويغور، بحسب مصادر.

و يسعى تنظيم “الحزب الإسلامي التركستاني” إلى إنشاء مستوطنة تضم مسلحين أجانب ضمن قرى جسر الشغور، وبشكل خاص “حللوز والغسانية والمرج”, وفقاً لمصادر مطلعة من جسر الشغور.

وشهدت حدود المنطقة العازلة في إدلب في الآونة الأخيرة تجدد في عمليات القصف والمعارك، بعد هدوء نسبي شهدته المناطق المشمولة باتفاق سوتشي.

اقرأ المزيد : لأول مرة … جيش الإسلام يبدأ قتال الأكراد في سوريا بأوامر من تركيا .

وتضمن اتفاق سوتشي الذي توصلت إليه روسيا وتركيا منذ أيلول الماضي، إنشاء منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق الحكومة السورية ومناطق المعارضة في إدلب شمال غرب سوريا .

و أشارت روسيا إلى صعوبات في إقامة منطقة منزوعة السلاح بالمحافظة، مشددة على أن “ارهابيين” في إدلب يعرقلون تنفيذ الاتفاق.

مراسون + سبوتنيك