وزارة النفط تزف البشرى للسوريين بخصوص أزمة الغاز في سوريا

قال مصدر في وزارة النفط يوم الأربعاء، أن ” البواخر المحملة بمادة الغاز وصلت إلى الموانئ في سوريا ويتم تفريغها حالياً”، مضيفاً أن ” أزمة الغاز في طريقها إلى الحل قبل أعياد الميلاد”.

وأضاف المصدر في تصريحات نشرتها وسائل إعلام، أن “الاختناقات الحاصلة في دمشق بالنسبة للغاز ستحل بنسبة أكثر من 80 % خلال الأسبوع القادم، لكونها لم تتأثر فعلياً بأزمة غاز كغيرها من المحافظات الأخرى كمحافظتي حلب واللاذقية”.

وتابع المصدر في وزارة النفط أن “أزمة الغاز المنزلي في محافظتي حلب و اللاذقية في طريقها إلى الحل قبل بدء عيد الميلاد”.

ونفى المصدر أن “ما يشاع عن ارتفاع بسعر أسطوانة الغاز عار عن الصحة ولا يوجد ارتفاع بسعرها ولا يدور أي حديث أو أي نية لدى شركة المحروقات برفع السعر حالياً”.

وأوضح المصدر أن “الكميات الموجودة أو التي يتم تزويد السوق بها في كامل القطر غير كافية لتلبية احتياجات المستهلكين”، مؤكداً أنه “سيتم تداركها خلال الفترة القادمة”.

وكان مصدر في الحكومة السورية كشف، أمس الثلاثاء، عن سبب تأخر وصول مادة الغاز المنزلي، مرجعاً ذلك إلى العاصفة البحرية و إغلاق الموانئ في السواحل السورية حتى إشعار آخر التي أخرت وصول ناقلة محملة بـ 2500 طن غاز .

كما أشار إلى أنه يوجد ‏حالياً ثلاثة نواقل محملة بالغاز بكميات تصل إلى 2500 طن لكل ناقلة، وهي ترسو ‏في موانئ دول مجاورة بانتظار إيجاد السبل لوصولها إلى الموانئ في سوريا.

وتشهد عدة محافظات منها دمشق وريفها و اللاذقية و حلب وديرالزور وحماه منذ عدة أيام أزمة في تأمين مادة الغاز المنزلي حيث تراوح سعر أسطوانة الغاز المنزلي في بعض المحافظات ما بين ‌‏6 و8 آلاف ليرة بسبب احتكار الغاز من قبل بعض التجار .