شاهد : قاسم سليماني يتحدى ترامب بنفس الطريقة … والعقوبات تقرع الباب الإيراني

تدخل الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية ضد إيران حيز التنفيذ غدا الإثنين، بالتزامن مع احتدام التصريحات المتبادلة بين الجانبين الأمريكي والإيراني، شملت مسؤولين بارزين في إيران منهم قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني رد على منشور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول العقوبات الأمريكية ضد إيران، وقالت أن سليماني علق على صفحته الرسمية على إنستغرام وهو يتحدى العقوبات التي فرضها الرئيس ترامب، وإن شككت هذه الوسائل في تلك الصفحة.

ونشرت الصفحة صورة لقاسم سليماني مكتوب عليها: ” سأقف ضدك”، وتحت الصورة تعليق آخر باللغة الفارسية، مكتوب فيه، على لسان سليماني، “أخبركم يا سيد ترامب أنك قد لا تعلم ذلك، لكننا قريبون منكم بكل الطرق، أينما كنت، لا تهين الإيرانيين ورئيسنا، يجب أن تفهم ما تقوله”.

 

https://www.instagram.com/p/BpsVILbjYuM/?utm_source=ig_web_copy_link

وجاء تعليق قاسم سليماني، قائد الحرس الثوري الإيراني، ردا على ما كتبه ترامب نفسه على حسابه الشخصي على “الانستغرام”، ومكتوب عليها باللغة الفارسية، أيضا، أن العقوبات ستبدأ في نوفمبر”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by President Donald J. Trump (@realdonaldtrump) on


من جهته أكد رئیس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، علي لاریجاني، أن الشعب الإيراني سيبين للرئيس ترامب أنه أقل شأنا من أن یستطیع إرغام إیران على الانصیاع.

ولفت لاريجاني في جلسة برلمانية اليوم الأحد، إلى أن یوم الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني هو یوم مقاومة الشعب الإیراني  أمام الاستكبار العالمي، “وكما بین قائد الثورة یوم أمس الأحداث المهمة الثلاثة (قضیة الحصانة القضائیة للأمریكیین في إیران خلال فترة حكم الشاه ومعارضة الإمام الخمیني لها، وتحرك الطلاب الثوریین، وتحرك طلاب المدارس) فإن هذا الیوم هو مظهر من مظاهر رفض الشعب الإیراني للهیمنة الاستكباریة الأمریكیة، بحسب ما ذكرته وكالة “إرنا” الإيرانية.

وفي سياق متصل، أكدت واشنطن على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو، أن العقوبات التي سيتم إعادة فرضها على طهران، هي الأقسى من نوعها على الإطلاق وهدفها ردع سلوك النظام الإيراني ودعمه للإرهاب.

وقال بومبيو لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية: “العقوبات الأمريكية على طهران ساهمت في خفض الكثير من صادراتها النفطية، ونسعى لإيصال حجم الصادرات إلى صفر”.