مشروع صيني غريب لنقل الغيوم إلى المناطق الجافة و استمطارها !

كشفت الصين عن مشروع  “نهر في السماء” تستطيع من خلاله استجرار الغيوم و إمطارها في المناطق الأكثر جفافاً.

وأفادت صحيفة (ميرور) ان مشروع “تيانهي” الذي ترجمته الصين إلى العربية “نهر في السماء” وكشفت عنه في معرض “الصين الدولي للطيران” يُعتبر من أهم المشاريع الطموحة و أغربها على الإطلاق.

ويعمل الخبراء في الوقت الحالي على تحويل المشروع إلى واقع حقيقي، ويتمثل في نقل الغيوم من مكان إلى آخر، من المناطق الماطرة إلى المناطق الجافة على سبيل المثال، واستمطاره إلى حيث تريد.

ويأمل المسؤولون أن يصبح هذا المشروع حقيقة قائمة بعد 4 سنوات، وستطلق الصين 6 أقمار صناعية مهمتها العمل على تشكيل ممر جوي تنتقل الغيوم عبره من أي مكان إلى المكان المنشود.

ونقلت صحيفة “ييكاي غلوبال” الصينية عن أكاديمية شنغهاي لتكنولوجيا الرحلات الجوية قولها إنها “تأمل في أن يتحقق ذلك في العام 2022، وأن يتم إطلاق أول قمرين صناعيين لهذه الغاية عام 2020”.

وأضافت أن القمرين الصناعيين “تيانهي 1” سيكونان قادرين على اكتشاف المياه في الجو، ثم سيتم نقلها عبر الممر إلى منطقة سانجيانغ يوان الشمالية في مقاطعة كينغهاي.

وخلال افتتاح “معرض الصين الدولي للطيران” تم عرض نماذج للمشروع الطموح، أما العالم المشرف على المشروع فهو الأستاذ في أكاديمية العلوم الصينية وانغ غوانغكين.

ويذكر أن فكرة الاستمطار، أو تنشيط تلقيح السحب,تعود للعالم الألماني فنديسن (Findeisen)، عام 1938م، حينما رأى إمكانية مساهمة نويات الثلج المضافة للسحب، في إسقاط المطر.

غير أن هذه الطريقة، لم تطبق من الناحية العملية، إلاّ في عام 1946م، عندما أجرى العالم الأمريكي شيفر(Scheefer)، أول تجربة حقلية للمطر، عن طريق رش حوالي 1.5 كيلو جرام من الثلج المجروش، عند درجة حرارة 20 ْم، في سحب مارة، فبدأ المطر والثلج في التساقط لمسافة 610 متر، قبل التبخر والتبدد في الهواء.

مراسلون + وكالات

الإعلانات
قد يعجبك أيضا
يسمح بنسخ مواد الموقع بشرط اضافة رابط الخبر أو ذكر المصدر كونها تحت رخصة المشاع الابداعي