المعارضة تبكي ثلاثين إرهابيا ً اصطادهم الجيش السوري في ريف حماة ( صور )

تباكت صفحات المعارضة السورية في وسائل التواصل الإجتماعي على 30 أرهابيا ً قتلوا ليل الأمس خلال عملية تسلل لوحدة خاصة من الجيش السوري على نقاط ٍ لهم قرب منطقة الزلاقيات بريف حماة .

ونشرت صفحات تتبع للمسلحين أسماء 23 أرهابي من جيش العزة بينهم قيادي واحد على الأقل ، قلتوا ” على دفعات ” خلال عملية التسلل والكمائن التي نفذتها وحدة من الجيش السوري

من جهته ، ذكر المرصد المعارض أن الكمائن التي نفذتها وحدات الجيش السوري أودت بحياة 23 مسلح من جيش العزة على الأقل ، بعد تقدم وحدات الجيش باتجاه إحدى نقاط المسلحين في منطقة الزلاقيات بريف حماة الشمالي .

https://www.facebook.com/syriafutureagency2/posts/2227408124204911?__xts__%5B0%5D=68.ARBjoZAatBh4T0loNyQJw-pe9TJrL0IK99_mu1nkfEuslCOtAdCLQfiXzoRb_v-fvbeC1CoLtIjH_VBxLJKjw2zbGKcOHkqD4XbYj_GpUakFNnoIhJlsItdsYhlljdwIAxMRzA1CmB9UT53Pwzw2A2HJt08ZN7bsbcfrBZxt60qlvYwsmzBGsXfyGolFmmg3U_U3IeKRoYz-d7oHjarzWojLj7Y&__tn__=-R

وأضاف المرصد أن عدد إضافي من المسلحين قتلوا بعد سقوطهم بكمين آخر نفذه الجيش السوري بهم خلال محاولتهم استرداد النقطة التي خسرتها الجماعات المسلحة خلال عملية التسلل ، مؤكدا ً أن وحدات الجيش نفذت عملية قنص واسعة تمكنت فيها من قتل و إصابة العديد من المسلحين قبل أن تغادر النقطة ، مرشحا ً ارتفاع أعداد القتلى .

من جهتها ، لم تعلق المصادر الرسمية السورية على ما تداولته صفحات المعارضة حول عملية التسلل حتى اللحظة ، كما لم يصدر  فصيل ” جيش العزة ” الإرهابي على معرفاته الرسمية في التواصل الإجتماعي أية معلومات عن الواقعة .

وكانت فصائل المعارضة والمسلحين الموالين لها قد قصفت خلال اليومين الماضيين نقاطا ً للجيش السوري قرب منطقة جورين بريف حماة الغربي ، استشهد على أثرها عدد من العسكريين السورين ، كما شنت في وقت سابق هجوما ً على مواقع للجيش قرب مظار أبو الظهور استشهد إثرها جنود سوريين .

و يرى متابعون أن عملية التسلل التي نفذتها وحدات الجيش على مواقع المسلحين يوم أمس ، كانت ردا ً على خرق المسلحين لاتفاق سوتشي حول إدلب ، والذي تسبب مؤخرا باستشهاد عدة عسكريين سوريين .

وسبق أن أعلن قادة عسكريين وميدانيين أن التنظيمات المسلحة مستمرة في نقل الأسلحة والعتاد الحربي والمقاتلين إلى جبهات القتال مع الجيش السوري في المنطقة منزوعة السلاح .

وتنتشر في ريف حماة الشمالي عدة فصائل مبايعة لـ”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) ومن أبرزها “جيش العزة” الذي ينتشر في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب والمناطق المحيطة به.

كما ينتشر في ريف حماة الشمالي تنظيم حراس الدين والذي يتكون من مقاتلين متشددين كانوا ينتمون لتنظيم القاعدة في بلاد الشام “جبهة النصرة” والذين أعلنوا إنشاء تنظيمهم الخاص تحت اسم “حراس الدين” محافظين على ولائهم لزعيم القاعدة أيمن الظواهري.

ونص اتفاق إدلب على سحب الأسلحة الثقيلة و إخلاء المنطقة من “كل الجماعات المسلحة المتطرفة، بما فيها “جبهة النصرة”، وأن تراقب المنطقة دوريات تركية و روسية.

وتقرر أن تكون المنطقة العازلة بعمق 15 كيلومترًا في إدلب و20 كيلومترًا في سهل الغاب بريف حماة الغربي، كما ستكون خالية من الأسلحة الثقيلة، بما فيها الأسلحة المدفعية والدبابات.

المصدر : مراسلون / يوشع يوسف

الأكثر مشاهدة الآن