تطورات جديدة في قضية الاغتصاب الجماعي للفتاة الألمانية من قبل السوريين .

كشفت الشرطة الألمانية في مؤتمر صحفي ، الجمعة ، عن تطورات جديدة في قضية الاغتصاب الجماعي للفتاة الألمانية والتي يتورط في قضيتها شبان سوريون .

ونقل موقع “دويتشه فيله” الألماني عن شرطة مدينة فرايبورغ الألمانية ، أن رجال الأمن يبحثون عن اثنين آخرين وجدت آثار حمضهما النووي بخلاف الأشخاص الثمانية المعتقلين حاليا المتورطين في الجريمة

وذكر بيرند بيله ، أحد المحقيين الألمان بالقضية ، إن التحقيقات أظهرت آثارا ً للحمض النووي لشخصين آخرين لا تخص أيّا من المشتبه بهم الثمانية ” .

وكانت تقارير إعلامية أفادت مؤخراً أن فتاة ذهبت إلى نادي ليلي برفقة صديقتها لحضور حفلة موسيقى “التكنو” تعرضت بعدها لاغتصاب جماعي لمدة أربعة ساعات من مجموعة شبان تناوبوا عليها  بين أشجار في حديقة قرب النادي يوم 14 تشرين الأول الجاري.

وذكرت النتائج الأولية للتحقيقات أن أحد المشتبه فيهم قدم مادة “الإكستازي” المخدرة للضحية ثم اشترى لها مشروبا كحوليا قبل أن يبدأ الاغتصاب ، وفقاً لمسؤولين محليين.

وبلغ أعمار السوريين المشتبه فيهم بقضية الاغتصاب ما بين 19 و29 عاما، أما المتورط الألماني فيصل سنه إلى 25 عاما .

وخلفت الجريمة ردود فعل غاضبة في المدينة، في حين تتابع الشرطة التحقيق حول معرفة ما إذا كان المشروب الكحولي الذي قدمه المشتبه فيهم قد تضمن مادة غير معروفة.

وأظهرت صورة متداولة على الانترنت المشتبه فيه الرئيسي، مجد.ح، لاجئ سوري يعتقد انتمائه ” للجيش الحر ” 21 عاما، وهو يمسك سلاحا رشاشا في منطقة خالية في سوريا .

ومن المتوقع أن تثير هذه الحادثة مزيدا من الغضب تجاه اللاجئين في ألمانيا، التي انتهجت سياسة الباب المفتوحة أمام طالبي اللجوء سنة 2015.

مراسلون .