الأخبارعربي ودولي

لبنان : الأمن اللبناني يداهم منزل سيدة لانتزاع طفلها بعد انتهاء الحضانة (فيديو )

انتشر مقطع مصور لعملية مداهمة شعبة الأمن اللبناني منزل المحامية فاطمة زعرور لانتزاع طفلها منها بعد انتهاء فترة حضانته ، الأمر الذي أثار جدلاً في لبنان فيما يتعلق بأحكام القانون و المحاكم الشرعية حول قضية إنسانية مثل “الأمومة”.

واعتبر تقرير صحفي نشره موقع “المدن” أن المحامية فاطمة كانت ضحية جديدة للقضاء و محاكم الفقه التشريعي التي ترجح كفة الزوج فيما يتعلق بحضانة الأطفال، واصفاً ما حدث بـ”الفوضى” و “السادية”.

وانتقدت المحامية ليلى عواضة من جمعية “كفى” القضاء اللبناني الذي يستمدّ أحكامه من التشريع الديني للفصل في قضايا الأحوال الشخصية. فقضية فاطمة أو ريتا أو ميسا، أو كل النساء اللواتي تلوّعن في المحاكم “الشرعية”، واحدة، بحسب تعبيرها.

وأضافت أن “المحاكم في لبنان لا تعمل إلا وفق حسابات رقمية، ومن دون الأخذ بأي اعتبارات طبيعية وحياتية لصحّة الطفل والأم النفسيتين”، متابعة بالقول أن الشرع، حسب المحاكم الشرعية، يقول: بعد سنتين تنتقل حضانة الطفل الذكر إلى الأب، فتحكم وفق هذا الحساب الرقمي”.

وجاء ذلك بعد أن لجأ مدير الأمن العام في لبنان اللواء عباس ابراهيم وهو الزوج السابق للمحامية فاطمة إلى القضاء للحصول على حضانة طفلة بعد انتهاء مدة الحضانة لدى الأم.

من جهتها توجهت زعرور الى الرأي العام في شرح مسهب لتفاصيل الحادثة التي حصلت نهار السبت.

 

ولم يتمكن الأب طيلة سنتين من رؤية طفله سوى 4 مرات ، وعقب انتهاء حضانة الأم “الشرعية” هربت بالطفل من بئر حسن، حيث كانت تسكن، إلى بلدة الريحان في جزين في محاولة لإبقائه معها.

ويحدد القانون والمحاكم الشرعية في لبنان مدة الحضانة للوالدة بسنتين فقط للذكور، وسبع سنوات للإناث، بمعزل عن امتلاك الأب للنفوذ بحكم وظيفته.

مراسلون + المدن .

زر الذهاب إلى الأعلى