لقاء بن سلمان مع عائلة خاشقجي تشعل تويتر .. أبرز التعليقات و الردود .. شاهد

نشرت وسائل إعلامية سعودية ، يوم الثلاثاء، صور استقبال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في قصر اليمامة بالرياض لأشخاص من عائلة خاشقجي ، وهما سهل بن أحمد خاشقجي وصلاح بن جمال خاشقجي .

واستقبل الملك سلمان أفرادا من عائلة خاشقجي بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حيث أبلغ العاهل السعودي وولي العهد تعازيهما لأسرة وذوي جمال خاشقجي.

وأثارت الصور جدلاً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، بحسب ما رصد موقع مراسلون ، حيث علق بعضهم على الصور ” يقتلون القتيل ويمشون في جنازته ألا يخجلون ، هذا أمر مؤسف جدا ، السعودية ومكانتها العالية تفعل هذه الأشياء الدنيئة “، في إشارة إلى الضغوطات الأخيرة التي تواجهها السعودية بشأن مقتل خاشقجي واتهامات بضلوع الأمير محمد بن سلمان بالحادثة.

 

فيما اعتبر آخرون أن ذوي جمال خاشقجي تعرضوا للضغط من العائلة الحاكمة قائلين “الرصاصة في الرأس أو تهديد بالأولاد “، وقال آخر “تقتلون الأب و تقمعون أبناؤه”.

وذهب البعض إلى أبعد من ذلك قائلين أن الصورة توضح من هو القاتل و من هو الضحية فالعيون و ملامح الوجوه تتحدث” في إشارة إلى نظرات الفقدان و التجهم الذي ظهر على وجه أحد ذوي خاشقجي عند مصافحته لولي العهد.

وفي السياق، رأى بعض المتابعين أن “الصور دليل واضح على نية الملك وولي العهد في محاسبة المتسببين بمقتل جمال خاشقجي”، فيما أشار آخرون إلى أن “الصور تؤكد الثقة المتبادلة بين الطرفين”.

وقتل الخاشقجي الذي يعتبر من المعارضين البارزين لبعض سياسات السعودية و المقيم في الولايات المتحدة في 2 من تشرين الأول الجاري، بعد دخوله مبنى قنصلية بلاده في اسطنبول بهدف الحصول على أوراق تتعلق بمعاملة زواج.

إقرأ المزيد : بالصور .. ثياب عائلة خاشقجي تكشف استدعائهم لمقابلة الملك سلمان على عجل

واعترفت السعودية أن التحقيقات الأولية في قضية اختفاء خاشقجي أظهرت “وفاته” نتيجة “اشتباك بالأيدي” نجم عن شجار مع أشخاص قابلوه في القنصلية، حاولوا “إقناعه بالعودة إلى المملكة” بحسب الرواية الرسمية السعودية.

وذكرت السلطات في السعودية أنه تم توقيف 18 شخصا في إطار التحريات وهم جميعا من الجنسية السعودية، دون الكشف عن مكان وجود جثمان الصحفي.

وتم مؤخرا تشكيل فريق تحقيق سعودي تركي مشترك في القضية، وقد أجرى فريق بحث جنائي تركي، أعمال تحقيق وبحث في مقر القنصلية السعودية، كما قام بتفتيش مقر إقامة القنصل السعودي بإسطنبول.

و تواجه السعودية ضغوط دولية و شكوك متزايدة في روايتها الأخيرة بشأن مقتل خاشقجي، بعد تضارب الروايات حول مصيره، والتي نفت السعودية في البداية أنباء عن مقتله داخل القنصلية.

المصدر : خاص – مراسلون