سماكة البرد وصلت إلى مترين ونصف في القلمون وتشكيل 4 لجان لتقييم الأضرار

أعلن مدير الزراعة في ريف دمشق علي سعادات عن تشكيل 4 لجان لتقييم أضرار قرى القلمون بشقيها الزراعي والحيواني، وذلك بعد ما تعرضت له بعض القرى يومي الجمعة والسبت من سقوط البرد بشكل كثيف.

وأوضح سعادات أن ثلاثاً منها لتقييم الأضرار في الأشجار والمحاصيل وشبكات الري ولجنة متخصصة لحصر أضرار الثروة الحيوانية، وستقوم هذه اللجان المشكلة من الزراعة والفلاحين بإعداد ضبوط ترفع للمحافظ والجهات الأخرى لبيان طريقة التعويض.

وقال سعادات في تصريح لـ”الوطن” إن “المنطقة تم تقسيمها إلى ثلاثة أقسام على اللجان الثلاث، وهي وادي المجر والمرمغة وزرع النصارى لتتمكن بسرعة من حصر كامل الأضرار عبر الوقوف على واقع كل حقل متوقعاً أن تنتهي هذه اللجان من عملها خلال أربعة أيام”.

ولفت سعادات إلى وجود أضرار في المجال الزراعي تتضمن محاصيل خضروات تم طمرها وأخرى جرفتها السيول إضافة إلى شبكات ري جرفها أو خربها السيل إضافة إلى محاصيل البطاطا والفاصوليا التي لم يقم الفلاحون بجنيها وأشجار مثمرة وخصوصاً التفاح الذي لم يتم قطافه، فقد تضرر نتيجة حبات البرد، وفي الشق الحيواني هناك حديث عن فقدان 150 رأس غنم وحديث آخر عن عدة أبقار.

ووفقا لمدير زراعة الريف فإن الضرر تركز في قرية الجبة وقسم من قرية عسال الورد باتجاه الجبة وقسم من قرية رأس العين على أطراف وادي المجر.

وأشار سعادات إلى أن أغلبية الضرر كانت بسبب السيول التي انحدرت بقوة تجاه وادي المجر، مبيناً أن بعض هذه السيول وصلت ارتفاعاته إلى نصف شجرة التفاح مبيناً أن مياه السيول مازالت جارية حتى الآن إضافة إلى تشكل مستنقعات من المياه.

وكشف مدير الزراعة أن ما جرى من سيول وبرد تم خلال أقل من ساعة واحدة وأن سماكة البرد وصلت إلى أكثر من مترين ونصف المتر يوم الجمعة أما يوم السبت فما زال ارتفاع البرد متراً ونصف المتر في بعض المناطق.

وبين سعادات أنه وفقا لشهادات الأهالي فإن الغزارة التي نزلت بها الأمطار لم يشهدوها منذ عشرات السنين، لافتا إلى أن المساحة التي نالتها الكارثة تبدأ من بداية وادي المجر عند قرية رأس العين وتنتهي بأول أراضي عسال الورد وتمتد لمسافة 22 كيلومتراً وصبت فيها السيول من جميع الاتجاهات ما أدى إلى هذا الفيضان الكبير، مبيناً أن هذا الوادي غوطة بحد ذاته.

المصدر: الوطن

الأكثر مشاهدة الآن