6 فروقات بين الجوع العاطفي والجوع البدني

الجوع العاطفي هو الإفراط في تناول الطعام لتخفيف المشاعر السلبية وبالتالي هو استراتيجية مواجهه عدم التأقلم فإذا كان الفرد يتناول الطعام العاطفي باستمرار ستزداد أصابته باضطرابات الأكل الخطيرة مثل: النهام العصبي وفقدان الشهية.

 

وأظهرت الأبحاث أن وجود اضطراب الأكل يزيد من تناول الأكل العاطفي، فمن المهم لعلماء النفس السريري وخبراء التغذية معرفة علامات الأكل العاطفي وتوفير العلاج للأفراد نظرًا للعلاقة بين اضطرابات الأكل الخطيرة وسلوك الأكل العاطفي. وبما أن الأكل العاطفي يستخدم لإدارة المشاعر السلبية، فإن العلاج يتطلب تعلم استراتيجيات تأقلم أكثر فعالية.

الفرق ما بين الجوع العاطفي والجوع البدني

قد يكون الأكل العاطفي قويًا لدرجة أنك تخلط بينه وبين الأكل البدني، لكن إليك بضعة أدلة هامة تساعدك على التفريق بينهما:

1- الأكل العاطفي يأتي فجأة، أما الجوع البدني فيأتي تدريجيا ولا تشعر برغبة ملحة وعاجلة لتناول الطعام

2- الأكل العاطفي يشتهي وجبات محددة مثل الوجبات السريعة والبيتزا والحلوى، أما في حالة الجوع البدني فأي طعام يبدو جيدا حينها.

3- يؤدي الجوع العاطفي إلى تناول الطعام بشكل طائش، فقبل أن تشعر بنفسك ستجد أنك أنهيت عبوة الآيس كريم وكيس الرقائق دون أي استمتاع، أما في حالة الجوع البدني فإنك تكون مدركا لما تتناوله.

4- في حالة الجوع العاطفي لا تشعر بالرضا رغم امتلاء معدتك، حتى أنك تستمر في تناول الطعام رغم امتلائك، أما بالنسبة للجوع البدني فأنت تشعر بالرضا بمجرد امتلاء معدتك.

5- الجوع العاطفي لا يقع في المعدة، فهو لم يخرج من رأسك وتركز فيه على الطعم والرائحة

6- الجوع العاطفي يتبع الندم والإحساس بالذنب، أما الجوع البدني فيتبعه الشعور بالرضا لأنك ترضي حاجتك البدنية، لكن عندما تشعر بالذنب بعد تناول الطعام فهذا لأنك تعلم في داخلك أنك لا تأكل لأسباب غذائية.