تسريبات من اتفاق إدلب تكشف أن تركيا وجهت صفعة للمعارضة السورية

المصدر : فريق تحرير مراسلون

نشرت مصادر إعلامية معارضة ما اسمته تسريبات من اتفاق إدلب والذي أُبرم بين الرئيس الروسي بوتين والتركي أردوغان ، مؤكدة أن تركيا وجهت من خلاله “في حال تطبيقه ” صفعة للمعارضة .

وقالت المصادر إن ضباطا ً من المخابرات التركية اجتمعت مع قادة فصائل المسلحين في إدلب ، وأبلغتهم تفاصيل اتفاق إدلب وطريقة تنفيذه .

وتقول التسريبات إن المنطقة المنزعوعة السلاح بمحيط إدلب ستكون ضمن مناطق المعارضة فقط و لمسافة 20 كم ، حيث سيبقى الجيش السوري في مواقعه دون نقل آلياته العسكرية والمدرعة ، مع إلزام المعارضة على التراجع وسحب جميع المدرعات والدبابات وإفراغ خطوط الدفاع الأولى من المسلحين .

وتضيف المصادر أن المعارضة ستخسر مواقعها في ريف اللاذقية وجسر الشغور وسهل الغاب مع جبل شحشبو وكفرنبودة والهبيط امتداد حتى شمال خان شيخون والتمانعة وصولا الى حدود معرة النعمان حتى أطراف مدينة سراقب وريفي حلب الجنوبي والغربي .

وتشير المعلومات أن تنظيمات جبهة النصرة وحراس الدين والتركستان يتوجب عليها الخروج بالكامل من المنطقة المنزوعة السلاح وإزالة مقراتهم وسحب أسلحتهم الثقيلة بالكامل .

بالمقابل فإن القوات السورية غير مجبرة على سحب أي قطعة من معداتها العسكرية الثقيلة أو الخفيفة، ولا حتى إنقاص أعداد عناصرها.

كما سيتم فتح طريق “حماة – حلب”، و”حلب – اللاذقية”  بإشراف روسي – تركي، فيما سيسمح للقوات الروسية دخول المنطقة منزوعة السلاح في أي وقت للتفيش للتأكد من خلو المقرات والمنطقة من السلاح الثقيل .

من جهته أعلن فصيل جيش العزة العامل في ريف حماة الشمالي رفضة لتطبيق الإتفاق ، وأكد أنه لن يسمح للجيش التركي والروسي بالدخول إلى ” المناطق المسيطر عليها من قبله ” ، واضعا ً شروطا ً بأن تكون المنطقة المنزوعة السلاح مناصفة بين الجيش السوري ومناطق المسلحين 7-7  وليس فقط 20 كم ضمن مناطق المعارضة .

وتوضح المصادر أنه تم مناقشة الاستعدادات اللازمة لمواجهة التنظيمات الرافضة للاتفاق ، ولم تعلن “هيئة تحرير الشام” إلى الآن رأيها صراحة بالاتفاق، ولم تبدِ رفضها له بشكل قطعي، رغم التلميحات التي وردت على لسان قادة وشرعيين في النصرة . وفي حال رفضت التنظيمات الجهادية الاتفاق سيقاتلها الجيش التركي بمساعدة الجماعات المسلحة .

وستصبح المعارضة المسلحة وقوداً لقتال التنظيمات الإرهابية الرافضة لتطبيق الإتفاق ، حيث ستعمل تركيا والفصائل المسلحة على قتال النصرة والتركستان في حال رفضت تنفيذ الاتفاق والخروج من المنطقة المنزوعة السلاح .

 

المصدر : مراسلون + وكالات

قد يعجبك ايضا