تركيا توجه ضربة قاضية للمسلحين في إدلب .

أعلنت الرئاسة التركية، عن تصنيف “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) ، كـ”منظمة إرهابية”، وذلك بالتزامن مع استعداد الجيش السوري لهجوم عسكري في إدلب ومحيطها حيث تتمتع “الهيئة” بوجود كبير.

وأفادت وكالة (رويترز) أن التصنيف جاء بمرسوم صادر عن رئاسة الجمهورية التركية و نُشرَ في الجريدة الرسمية .

ويتطابق التصنيف التركي مع قرار الأمم المتحدة الصادر في شهر حزيران الماضي، بإضافة “الهيئة” إلى قائمة الأفراد والمنظمات التي ستجمد أرصدتهم بسبب صلات بتنظيمي “القاعدة” و”داعش”.

وتعتبر “هيئة تحرير الشام” من أقوى الفصائل الإرهابية التي تتواجد في إدلب والأكثر نفوذا فيها فيما تتوزع مناطق النفوذ فصائل أخرى أضعف عسكريا منها .

وكان تنظيم جبهة النصرة قد رفض طلب النظام التركي أن يحل نفسه والإندماج ضمن “الفصائل” المهيأة لإدارة المناطق الخاضعة لنفوذ التركي ، حيث هددت “هيئة تحرير الشام” بقطع يد كل من يحاول مدها إلى سلاحها.

وكان أمير “هيئة تحرير الشام” أبو محمد الجولاني، أعلن الأسبوع الماضي، أن الفصائل المسلحة” مستعدة لأي معركة” في محافظة إدلب, فيما اعتبر أن نقاط المراقبة التركية “لا يمكن الاعتماد عليها”، معتبرًا أن “المواقف السياسية تتغير” بين الفترة والأخرى.

وأوضحت روسيا أكثر من مرة موقفها بأن اتفاق خفض التوتر حول ادلب لا ينطبق على “المجموعات الإرهابية” ، في إشارة إلى أن “هيئة تحرير الشام” تبقى هدف للعمليات العسكرية للجيش السوري وحلفائه.

ويرى مراقبون بأن الأتراك رضخوا مؤخرا ، بعد التخلي الأمريكي ، إلى السياسة الروسية في المنطقة  وتخلوا عن الداعمين الأساسين لهم في إدلب وهم إرهابيي جبهة النصرة عبر إعلانهم منظمة إرهابية .

المصدر: مراسلون