قطر تعمل على اتخاذ ” إجراءات “دولية ضد السعودية

أفادت صحيفة قطرية، أن دولة قطر بدأت في التحرك من أجل السماح لمواطنيها بالذهاب إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج خلال الفترة القادمة، والعمل أيضا على اتخاذا إجراءات جديدة ضد السعودية.

 

وذكرت صحيفة (الوطن) القطرية، الثلاثاء، أن رئيس اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان، علي بن صميخ المري أرسل إلى3 جهات بالأمم المتحدة ضد “استمرار العراقيل والمعوقات السعودية”، مضيفةً أن المري أرسل رسائل دولته إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان، ومفوض حقوق الإنسان والمقرر الخاص المعنى بحرية الدين أو المعتقد.

 

وأعرب المري عن قلقه “حيال استمرار العراقيل والمعوقات وعدم اتخاذ السلطات السعودية أي خطوات إيجابية من شأنها تمكين المواطنين القطريين والمقيمين في دولة قطر من ممارسة حقهم في أداء شعائرهم الدينية”.

 

وطالب المري فى رسائله “باتخاذ إجراءات فورية ضد السلطات السعودية حتى يتمكن حجاج قطر من أداء مناسك فريضة الحاج كسائر المسلمين”، مؤكداً أن قطر تدرس الإجراءات القانونية لمقاضاة المملكة السعودية بسبب “انتهاكاتها الصارخة للحق في ممارسة الشعائر الدينية إلى جانب الاستمرار في فضح تسييس الحج والعمرة ومماطلاتها في رفع المعوقات التي تضعها أمام حجاج دولة قطر”.

 

واعتبر المري أن السلطات السعودية تمارس “سياسة الهروب إلى الأمام من خلال بيانات التضليل التي تصدرها والإجراءات الصورية التي تتخذها “، موضحاً أن المملكة تحاول “تضليل المجتمع الدولي وتفادي الإدانة الدولية”.

وأشار إلى أن ” السلطات في المملكة لا يمكنها مخادعة المنظمات الدولية والمجتمع الدولي، وهي تتحمل مسؤولية ضياع الموسم الثاني لحجاج دولة قطر، وأن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان لن تألو جهداً في طرح عملية محاسبتها ومساءلتها في كافة المحافل الدولية”.

وكانت وزارة الحج والعمرة السعودية، أعلنت مؤخراً عن اتخاذها إجراءاً جديداً بشأن الحجاج القطريين لعدم تجاوب مكتب شؤونهم مع الجهات المعنية في المملكة، مضيفةً أن الإجراء الجديد ينص على تخصيص موقع إلكتروني لتمكين “الأشقاء” في قطر من التعاقد المباشر لأداء نسك الحج، اعتبارا من شهر تموز الجاري.

 

. وكانت السعودية فرضت، العام الماضي، شروطا للسماح للقطريين بأداء مناسك الحج والعمرة، بينها حصول هؤلاء على إذن مسبق، عبر قنصلياتها في الدول الأخرى، وأن تقوم شركة الخطوط السعودية بنقلهم من الدوحة، وغيرها، الأمر الذي رفضته قطر وطالبت بالسماح لحجاجها من المواطنين والمقيمين بأداء السنة والفريضة في الأماكن الحجازية المقدسة، وعدم “تسييس” موسم الحج.

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر ، في حزيران 2017 عن قطع علاقاتها مع قطر، متهمة إياها بـ”دعم الإرهاب والتعاون مع إيران”، من جانبها نفت قطر الاتهامات، واعتبرت أن ذلك يأتي ضمن “حملة افتراءات وأكاذيب، وصلت إلى حد الفبركة الكاملة، بهدف فرض الوصاية والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني”.