The news is by your side.

مصور مدينة دمشق عاد إلى حضن الوطن بعد أن تركته الشركات الأجنبية

أشارت مصادر خاصة أن محافظة دمشق بصدد إعلان الانتهاء من دراسة المصور رقم102 الذي يضم تنظيم جنوب المتحلق ويتألف من المناطق العقارية التالية (مزة، كفرسوسة، القنوات، القدم) وسيتم إعلانه في 16 من الشهر القادم ليعرض بعدها على اللجنة الإقليمية في المحافظة.

 

وبحسب تلك المصارد, فإن العائق الذي يقف في وجه التوسع في إزالة المخالفات هو تأمين السكن البديل، وأما عن سبب إخلاء منطقتي الرازي واللوان قبل تأمين هذا السكن، فلم يزل الأمر سريا تحتفظ به جدران محافظة دمشق.

والبحث الذي يسير جنبا إلى جنب مع تنظيم المناطق هو تحديد القانون المناسب لتطبيقه على كل منطقة، والخيار يدور بين قانون تخطيط المدن رقم 23 الصادر عام 2015، والمرسوم رقم 66 الصادر عام 2012.

كما كشفت عددا من المصادر أنه تم تكليف نقابة المهندسين بدراسة عدة مناطق من ضمنها (نهر عيشة، تطوير الزاهرة، التضامن)., وأما فيما يتعلق بمخيم اليرموك فقد أشارت تلك المصادر أنه تم تكليف المؤسسة العامة للإسكان بالبحث في وضعه الراهن.

وكان قد صدر عام 2007 قرار من المكتب التنفيذي في محافظة دمشق يقضي باعتماد دراسات تنظيمية وتخطيطية وتفصيلية لمناطق التوسع والمخالفات الجماعية بالإضافة إلى مناطق التطوير العمراني بإشراف جهات علمية ومهنية، تم التعاقد مع شركة تيركون الألمانية لدراسة المصورات الجزئية، فيما كلفت شركة خطيب وعلمة بدراسة المصور الكلي، وما إن وصلت الدراسة إلى المرحلة الثالثة من إعداد المصور جاءت الحرب، فغادرت الشركة تاركة حرب السنوات الثمانية تعبث بالتنظيم والتخطيط.

المصدر :  “هاشتاغ سيريا”