روسيا تنشئ أول محطة نووية في مصر

أعلنت وزارة الكهرباء المصرية، الاثنين، أن أعمال إنشاء أول محطة نووية في مصر و بتكنولوجيا روسية، ستبدأ خلال العامين المقبلين، في منطقة الضبعة بشمال مصر .

ونقلت وكالة (رويترز) عن متحدث باسم وزارة الكهرباء أن من “المستهدف بدء تشغيل المحطة التي ستشيدها روسيا بقدرة 4800 ميجاوات”.

وأوضح حمزة أن “الاقتصاد المصري يعتمد بشكل أساسي على الصناعة، وإنشاء المحطة النووية سيساهم بشكل كبير جدا في توفير طاقة نظيفة بتكلفة منخفضة على مستوى الطاقة المنتجة”.

وأشار المتحدث المصري إلى “بناء كوادر مصرية يمكن الاستفادة بها في المحطات النووية الجديدة، من خلال طلاب المدارس والفنيين”.

وكشف حمزة أنه “سيتم إنشاء 4 محطات نووية أخرى، بعد الانتهاء من إنشاء المحطة النووية الأولى خلال السنوات المقبلة”.

وكانت روسيا ومصر وقعتا في شهر كانون الأول الماضي 2017 في العاصمة المصرية اتفاقا يقضي بدخول عقود بناء محطة الضبعة حيز التنفيذ وتزويدها بالوقود النووي، بحضور كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

كما وقعت موسكو والقاهرة اتفاقا في 2015، تشيد روسيا بموجبه محطة نووية في مصر خاصة بالكهرباء ، على أن تقدم روسيا قرضا لتغطية تكاليف البناء.

وقالت الجريدة الرسمية المصرية، في عام 2016 أن قيمة القرض 25 مليار دولار و أنه سيمول 85 بالمئة من قيمة كل عقد من عقود الأعمال والخدمات وشحن المعدات، وستمول مصر النسبة الباقية.

وتسلمت شركة ASE الروسية موقع الضبعة، مطلع آذار الماضي 2018، وبدأت في تنفيذ الإجراءات الهندسية وتوريد المعدات والمساعدة التقنية للجانب المصري داخل المحطة النووية.

ومن المقرر، أن يتم إنشاء محطة “الضبعة” التي تضم أربع مفاعلات نووية من نوع VVER — 1200 (مفاعلات الماء المضغوط)، توفر 4800 ميغاواط (1200 ميغاواط قدرة المفاعل الواحد) والتي تم تطويرها في الاتحاد السوفيتي، وتصممها شركة Gidropress، حيث تتسم تلك المفاعلات بمستويات ومعايير سلامة مرتفعة.

كما سيتم بناء المحطة وفقاً لنموذج المفاعلات النووية الروسية “فير” Water-Water Energetic Reactor، وهي جيل جديد من المفاعلات تعمل وفقا لتكنولوجيا الماء المضغوط، الذي يتضمن معايير أعلى للسلامة وللمؤشرات التقنية الاقتصادية.

ويأتي ذلك بعد أيام قليلة على إعلان مصدر في مطار “بايكونور” الفضائي، أن روسيا تعتزم إطلاق قمر مصري جديد فائق التقنية لإغراض بحثية وتنموية بكلفة 100 مليون دولار في نهاية العام الحالي 2018 ، ومن المقرر أن يحل محل القمر المصري روسي الصنع EgyptSat-2 الذي فقد الاتصال به في نيسان عام 2015.