تجدد الاقتتال في عفرين بين الفصائل المسلحة وسقوط قتلى وجرحى

اندلع قتال في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا بين مسلحين انسحبوا من غوطة دمشق الشرقية، وعناصر الفصائل المتحالفة مع أنقرة.

 

وأكدت مصادر اعلامية معارضة أن الاشتباكات بين مسلحين منتمين إلى فصيل “فيلق الرحمن” المعارض ومن وصفوهم “الشرطة العسكرية” احتدمت على خلفية طلب الأخيرة من عناصر “الفيلق” إخلاء المنازل التي تم توطينهم فيها سابقا.

 

وأوضحت المصادر  أن العوائل التي طولبت بالخروج رفضت هذه الأوامر، ما تسبب بمشادات كلامية تحولت إلى تبادل لإطلاق نار، دون الكشف عما إذا أسفر الحادث عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

 

وأشارت المصادر أن التوتر لا يزال قائما في المدينة بسبب بروز خلافات بين المسلحين، حيث سبق أن أجبرت حركة “أحرار الشام” سبع عوائل غادرت الغوطة الشرقية على إخلاء منازلها تحت تهديد السلاح في حزيران الماضي.

 

هذا ويتحدث نشطاء في مواقع التواصل الاجتماع، نقلا عن “تنسيقات المسلحين”، عن سقوط عدد من المسلحين بين قتيل وجريح جراء الاشتباكات الأخيرة في عفرين بين مسلحين وصلوا من الغوطة وعناصر أحد فصائل “الجيش الحر”، مشيرة إلى أن “الجيش الحر” اضطر إلى استقدام تعزيزات إضافية إلى المدينة.

 

كما أكدت التنسيقيات اعتقال عناصر تنظيم “جيش الإسلام” عددا من الذين أتوا إلى عفرين من الغوطة الشرقية، بتهمة التواطؤ مع تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي.

 

واستعاد الجيش السوري في الربيع الماضي سيطرته على الغوطة الشرقية، بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بخروج المسلحين غير الراغبين في تسوية أوضاعهم إلى شمال سوريا، وذلك وسط تبادل الاتهامات بين أكبر الفصائل المسلحة الناشطة في المنطقة، وهي “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” و”أحرار الشام”، بخصوص خسائر المسلحين في الغوطة.