رحلات بحرية بين القرم وسوريا لتنشيط السياحة و الاقتصاد

أفادت وكالة (لينتا رو) الروسية، أن سلطات مدينة ثيودوسيا، في القرم، اقترحت إطلاق رحلات بحرية سياحية على متن سفن ركاب فاخرة، بين شبه الجزيرة وسوريا.

ونقلت الوكالة عن رئيس بلدية مدينة ثيودوسيا، سيرغي فوميتش، قوله أن “تنظيم الرحلات البحرية مع سوريا، سيؤدي إلى توسيع نشاط الموانئ الخمسة الموجودة في القرم”.

وأضاف أن “الرحلات ستفتح أيضاً المجال لنقل حمولات ضخمة من البضائع بين البلدين، وتمكن من جلب عشرات ملايين الأطنان من مختلف البضائع والمواد إلى جزيرة القرم”.

وتابع فوميتش “يجب استئناف الخط البحري السياحي بين البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط. نحن نعرف أن السفن السياحية الروسية، كانت تزور ميناء اللاذقية دائما في السابق “.

وجاء في الاقتراح، أن القرم يعد أقرب منطقة في روسيا الاتحادية بالنسبة لسوريا بحرا. وتوجد في القرم 5 موانئ كبيرة، أحدها في مدينة ثيودوسيا. وكل هذه الموانئ تبدي الاهتمام في إقامة خطوط نقل بحرية منتظمة ومستقرة مع الدول الأجنبية، لأنها لا تعمل بكامل طاقتها بسبب العقوبات الغربية المفروضة على روسيا والقرم بالذات.

وسيسمح تنظيم الرحلات البحرية مع سوريا، بتفعيل وتوسيع نشاط هذه الموانئ وبالتالي تطوير المنطقة.

وأعلن مدير مجموعة شركات “سكفورتسوفو” الروسية، إيغور بوليشوك، في وقت سابق عن مفاوضات مع الحكومة السورية لتوريد القمح من جزيرة القرم إلى سوريا .

ووقع الطرفان اتفاقية بقيمة 68 مليار روبل روسي أي ما يعادل 1.1 مليار دولار ، حيث تشمل الاتفاقيات مجالات مختلفة أهمها الزراعة والصناعة والسياحة، بحسب ما أكده رئيس جمهورية القرم، سيرغي أكسينوف.

وكان نائب محافظ سيفاستوبل الواقعة في شبه جزيرة القرم، فلاديمير بازاروف، أعلن عن إطلاق خط ملاحي بين ميناء المدينة وطرطوس لتوريد الحبوب إلى سوريا.

وضمت روسيا شبه جزيرة القرم، بعد سيطرة قوات موالية لموسكو عليها، ثم أجرت استفتاء عام 2014، صوت السكان فيه للانضمام، بينما رفضته أوكرانيا التي كانت شبه الجزيرة تحت سيادتها و أوروبا.

قد يعجبك أيضا

Comments are closed.