بتواطؤ مع موظفين بالمصارف..ضبط عصابة تزور بطاقات صراف لسرقة الرواتب

ألقت الجهات المختصة القبض على عصابة تقوم بتزوير بطاقات صراف آلي لسرقة رواتب الموظفين.

 

وقالت مصادر قضائية: أنه “تم تزوير عشرات البطاقات بالتواطؤ مع موظفين في المصارف ساعدوهم في الحصول على البيانات الخاصة بهم”.

وأضافت المصادر أن “المزورين كانوا يستخرجون هذه البطاقات ومن ثم إما أنهم يتقاضون رواتب الموظفين الذين حصلوا على معلومات تخصهم وإما بيعها”، معتبرة أن “هذه الجرائم خطرة باعتبار أنها تسرق أموال الموظفين ولو راتب شهر”.

وأكدت المصادر أن “هذه العصابات استغلوا أسماء موظفين في مناطق ساخنة لا يستطيعون قبض رواتبهم شهرياً وهذا تم بالتواطؤ مع موظفين في الحصول على المعلومات”.

 

و كشفت المصادر القضائية عن “ورود العديد من الحالات حول استغلال البعض لتجديد بطاقات الصراف ثم قبض رواتبه من دون علم أصحابها”، مؤكدة أن “هذا احتيال وهو من اختصاص محكمة الجنايات بحكم أنه جرم جنائي”.

 

وأشارت المصادر إلى أن “هذه الجرائم ظهرت في شكل واضح خلال الأزمة باعتبار أن هناك العديد من الموظفين يقطنون في مناطق ساخنة وخصوصاً المتقاعدين ما سهل عمليات الاحتيال بشكل واضح”.

 

وأكدت المصادر أن “القضاء لن يتهاون في مثل هذه الجرائم لما فيها من سرقة واضحة لرواتب الموظفين إضافة إلى ارتكابهم جرائم الاحتيال والتزوير”.

وانتشرت المخالفات الجرمية كتزوير الأوراق الرسمية واستغلال المواطنين بكثرة منذ اندلاع الأزمة في سوريا في آذار عام 2011.

ويشدد قانون العقوبات في سوريا كثيراً في جرائم التزوير كما يعتبر تزوير الأوراق الرسمية جنائية الوصف أي من اختصاص محاكم الجناية على حين غير الرسمية من اختصاص محاكم الجنح أي جنحية الوصف.

وتُعتبر جريمة التزوير عالمية عابرة للحدود أي أنه بإمكان العديد من العصابات ارتكاب جرائم التزوير في بلدان أخرى.

 

ويشار إلى سبق وألقت الجهات المختصة القبض على أفراد لتشكيلهم عصابات إجرامية ترتكب مخالفات قانونية عدة منها السرقات و التزوير و بيع المواد المخدرة والقتل و الخطف بحق المواطنين في مختلف المدن و المناطق السورية .

 

“الوطن”