صحيفة : ضربة بريطانية على قوات رديفة للجيش السوري والعراقي .. وأمريكا تتبرأ

كشفت وسائل إعلام بريطانية عن ضربة بريطانية استهدفت قوات رديفة للجيش السوري عند نقطة التقاء حدودية بين سورية والعراق والأردن.

صحيفة “التايمز” البريطانية التي تحدثت عن الموضوع بعد شهر من الاستهداف قالت بأن مقاتلات حربية تابعة للقوات الجوية الملكية البريطانية استهدفت قوات رديفة للجيش السوري جنوبي سوريا، قرب نقطة التقاء الحدود السورية الأردنية العراقية، عقب اشتباكات وقعت بالقرب من قاعدة تدريب بريطانية في منطقة صحراوية جنوب (بادية الشام).

وزعمت الصحيفة أن الاشتباكات المذكورة أدت لمقتل ضابط سوري وإصابة 7 آخرين.

في حين لم تُصرح وزارة الدفاع البريطانية، عن أية معلومات رسمية حول هوية القوة المستهدفة في المنطقة الصحراوية، مكتفية بالقول أن قوات التحالف الدولي استُهدِفت بنيران معادية في 21 يونيو/حزيران الماضي.

وبحسب بيان صادر اليوم قالت الوزارة أنها لا تعتقد أن تنظيم “داعش” هو مصدر تلك النيران المعادية.

وقالت إن قوات التحالف قررت سحب قواتها لعدم تصعيد التوتر، لكن إطلاق النار استمر من موقع معين، ما دفع طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني إلى قصف الموقع المذكور بصواريخ “بيفواي الرابعة” الموجهة وتحييد الموقع المذكور.

علماً أن قيادة الحشد الشعبي أعلنت في 18 حزيران/ يونيو الماضي، أن طائرة أمريكية ضربت مقرا ثابتا لقطعات “الحشد” من لوائي 45 و46 المدافعة عن الشريط الحدودي مع سوريا بصاروخين مسيرين، ما أدى إلى استشهاد 22 مقاتلا وإصابة 12 بجروح.

وعلقت حينها الولايات المتحدة الأمريكية رسميا على لسان سفيرها لدى العراق دوغلاس سيليمان، قائلاً: إن “القوة الجوية الأمريكية غير مسؤولة عن الهجوم الذي طال بعض الفصائل العراقية في سوريا”، مؤكدا “عدم وجود أي نشاط جوي أمريكي في المنطقة”، وذلك خلال لقاء جمعه نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي.

فيما رفض الكيان الإسرائيلي التعليق، على غارة جوية استهدفت، ليل الأحد الاثنين، موقعا لقوات الحشد الشعبي العراقي في منطقة حدودية في شرق سوريا، بعد أن أفاد مسؤول أمريكي بأن واشنطن تعتقد أن “الضربة إسرائيلية”.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال
قناة مراسلون على التلغرام .. اضغط هنا