تحرير أهالي الفوعة و كفريا من الحصار ومختطفي اشتبرق يدخل التنفيذ … التفاصيل

دخل اتفاق تحرير أهالي الفوعة و كفريا المحاصرين بريف إدلب حيز التنفيذ مع بدء دخول الحافلات التي ستخرجهم من البلدتين المحاصرتين منذ آب 2015.

دخلت صباح اليوم الاربعاء، 88 حافلة كدفعة اولى  وعدد من سيارات الإسعاف الى الفوعة و كفريا المحاصرتين لنقل الأهالي، عن طريق معبر الصواغية قادمة من معبر العيس بريف حلب الجنوبي.

وأكدت مصادر في كفريا و الفوعة ان عملية الاجلاء لن تبدأ حتى دخول كافة الحافلات الى البلدتين و البالغ عددها  121 حافلة ليصار الى اخراج الجميع دفعة واحدة.

وبينت مصادر اهلية من داخل الفوعة ان عدد الاهالي المتوقع اجلائهم من البلدتين حوالي  7 آلاف نسمة .

ويأتي هذا الاتفاق بعد شهرين على اتفاق مماثل جرى على أساسه تحرير 42 مختطفا من قرية اشتبرق وخمس حالات إنسانية من كفريا والفوعة.

ويحتجر الإرهابيون العشرات من أهالي بلدة اشتبرق بعد أن ارتكبوا مجزرة فيها عام 2015.

وتم نهاية شهر نيسان الماضي التوصل إلى اتفاق لإخراج إرهابيي مخيم اليرموك إلى إدلب وتحرير المحاصرين فى بلدتى كفريا والفوعة والبالغ عددهم نحو خمسة آلاف على مرحلتين بحيث تتضمن المرحلة الأولى تحرير 1500 منهم اضافة الى تحرير مختطفى قرية اشتبرق الذين يبلغ عددهم 85 من النساء والشيوخ والاطفال على مرحلتين.

وكان أهالي كفريا والفوعة قد أوقفوا تنفيذ اتفاق يقضي بخروجهم في أواخر شهر أبريل/ نيسان، بسبب عدم وجود ضمانات تحفظ سلامتهم من اعتداءات “جبهة النصرة”.

وتحاصر التنظيمات الإرهابية بزعامة النصرة بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب منذ 3 سنوات، وفشلت جهود الإرهابيين باقتحام الفوعة وكفريا عشرات المرات بقيادة “جبهة النصرة”، المصنفة دولياً كفرع لتنظيم القاعدة في سورية، وقدم أهالي البلدتين الشهداء وعنواناً للصمود في وجه أشد الهجمات الإرهابية قوة.