الأخبارعربي ودولي

تفاصيل خطة الإمارات للسيطرة على أفريقيا .. تعرف عليها

نُشرت تفاصيل عن خطة الإمارات العربية المتحدة الهادفة إلى السيطرة على إفريقيا والتي باتت مطمعا لدول الخليج بسبب معاناة المنطقة من خنق التجارة ،من خلال بناء و ترميم موانئ لما في ذلك من مزايا تجارية و عسكرية، و دور قطر و تركيا في ذلك.

 

وأفاد تقرير نشرته صحيفة (الإيكونوميست) أن استثمارات ضخمة ضختها هيئة موانئ دبي في منطقة القرن الإفريقي، بدأت ببناء ميناء كبير في جيبوتي، وتعمل الآن على بناء ميناء آخر بإقليم أرض الصومال.

 

وأضافت التقرير أن الشركة تنظر  إلى تلك المنطقة على أنها “أرض الفرص”، كما أنها باتت مطمعا لدول الخليج وعلى رأسها الإمارات.

 

ويزعم التقرير أن الإمارات تسعى للحصول على تواجد استراتيجي في شرق إفريقيا عن طريق الموانئ، خاصة وأن تحقيق السيطرة على هذه المنطقة له العديد من المزايا التجارية والعسكرية.

 

وترى إدارة هيئة موانئ دبي، أن أفريقيا تحتاج للمزيد من الموانئ، والسبب أن المنطقة تعاني من خنق التجارة، ضاربة المثل بفقدان إثيوبيا شريطها الساحلي عند الانفصال عن إريتريا، قبل انتهاء العداء التاريخي منذ أيام برعاية إماراتية.

وتعتقد موانئ دبي العالمية أن المنطقة الممتدة من السودان للصومال تحتاج 10 أو 12 ميناء، ولا يوجد فيها إلا نصف هذا العدد.

ويؤكد التقرير أن أبوظبي تهدف لتعزيز دورها وتواجدها في أفريقيا، مع بروز وتوسع دور الدوحة وأنقرة.

وتقع جميع موانئ القرن الإفريقي بالقرب من مضيق باب المندب، عند مدخل البحر الأحمر، لكن هناك منافسة قوية متوقعة في ظل قيام قطر وتركيا ببناء موانئ في السودان، كما تجري السعودية محادثات لإنشاء قاعدة بحرية في جيبوتي.

 

وتهدف الدول الخليجية الثلاث للاستثمار في الأراضي الزراعية بشرق إفريقيا، بهدف تأمين الإمدادات الغذائية لبلدانهم ذات الطبيعة الصحراوية القاحلة، وهي الإمدادات التي سيكون نقلها أسهل وأسرع عن طريق البحر.

ومع استمرار التوسع الإماراتي في إفريقيا، ترى “الإيكونوميست”، أنه من المنطقي أن تجد أبو ظبي نفسها في صراع تنافسي مع الصين.

وجاءت بداية التواجد الإماراتي في القارة السمراء، مع حلول عام 2015 ببناء قاعدة بحرية بمدينة “عصب” جنوبي إريتريا، والتي تم استخدامها مؤخرا في الحرب التي قادتها السعودية ضد الحوثيين باليمن، كما أنها قد تكون نقطة الانطلاق لهجوم مقترح على ميناء الحديدة، الميناء الرئيسي لليمن.

 

ويذكر أنه في عام 2016 فازت هيئة موانئ دبي بامتياز مدته 30 عاما، لإدارة ميناء “بربرة” في إقليم أرض الصومال، الذي أعلن استقلاله عن الصومال في عام 1991.

زر الذهاب إلى الأعلى