الرئيس عون يؤكد ضرورة التواصل الرسمي بين لبنان و سوريا

أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون في تصريحات صحفية، عن ضرورة حصول تواصل رسمي بين الدولتين اللبنانية والسورية.

وأفادت وسائل إعلامية، أن الرئيس عون أكدّ على ضرورة “حصول تواصل رسمي بين الدولتين اللبنانية والسورية، حيث لا تواصل مباشراً بينه وبين الرئيس بشار الأسد، إلا أن قنوات الحوار مع السوريين سارية ومنتظمة في ملفي النزوح والأمن المرتبط مباشرة بمواجهة الإرهاب”.

 

وأوضح أنه “ليس خافياً أنه كلف المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم إدارة هذا الشق من الحوار الرسمي بين البلدين، بإزاء ما يرتبط بهذين الملفين”.

وتابع قائلاً “هو حوار لا يخوض في أي شأن سياسي، إلا أنه أثبت جدواه في كل مرة أوجب حل مشكلة أمنية خصوصاً التعويل على قناة التواصل”.

وعلّق عون بكثير من الاهتمام، على استعادة الجيش السوري معبر نصيب وقال في هذا الصدد “لإعادة فتح معبر نصيب فائدة مباشرة تعود علينا لإيجاد متنفس، يستطيع اللبنانيون من خلاله إعادة تحريك حركة التبادل التجاري البري المجمدة والمكلفة”.

وأشار إلى أنه “مذ أقفل المعبر وأقفلت معه المعابر الشرقية لسوريا الموصلة إلى الداخل العربي، أُعطبت ذهاباً وإياباً حركة التبادل التجاري التي سنكون الآن في طور إعادة إحيائها من الأراضي اللبنانية إلى الداخل السوري، ومنه إلى الداخل الأردني من خلال المعبر المستعاد إلى الدولة السورية، للانتقال إلى العراق ودول الخليج (الفارسي )”.

ويأتي ذلك بعد أيام قليلة على إعلان وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل أن “الحياة السياسية بين بيروت ودمشق ستعود”، مضيفاً أن  “كل الطرقات بين لبنان وسوريا والعراق والأردن ستفتح وسيعود لبنان إلى التنفس من خلال هذه الشرايين البرية “.

 

واختارت الحكومة اللبنانية منذ بدء الحرب على السورية سياسة النأي بالنفس، و يعارض فرقاء لبنانيون، في مقدمتهم “تيار المستقبل” وحزب “القوات اللبنانية” و”الحزب التقدمي الاشتراكي” ترميم العلاقة مع دمشق، في حين يرى سياسيين لبنانيين أن الاستقرار في سوريا مهم وضروري لاستقرار وأمن لبنان.

يرجى عدم نسخ اكثر من 30 % من المقال