إرهابيو الجنوب السوري استسلموا … وهذه تفاصيل اتفاق القنيطرة ؟

تم التوصل لإتفاق على وقف إطلاق نار شامل على جميع الجبهات في القنيطرة وعودة الجيش السوري إلى جميع النقاط التي كان فيها قبل عام 2011.

 

ويقضي اتفاق القنيطرة الذي عقد في مدينة جاسم والذي أفضى إلى استسلام جميع الفصائل المسلحة في القنيطرة، وترحيل من لا يرغب بتسوية وضعه إلى الشمال السوري وعلى رأسهم “هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام” الإرهابيّتين، وسيتم الترحيل على ثلاثة أيام.

وكانت وكالة “سانا” أفادت، في وقت سابق اليوم الخميس، عن وجود أنباء عن التوصل لاتفاق في القنيطرة ينص على خروج الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى إدلب وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء”.

وقالت الوكالة إن “الاتفاق ينص أيضا على عودة الجيش العربي السوري إلى النقاط التي كان فيها قبل عام 2011”.

 

ويأتي الاتفاق بعد عدد من اتفاقات التسوية في المنطقة الجنوبية وذلك على وقع انتصارات الجيش العربي السوري المتتالية خلال عمليته العسكرية لإنهاء الوجود الارهابي في محافظتي درعا والقنيطرة حيث حرر عددا من القرى والتلال الحاكمة ما عجل في استسلام المسلحين وانضمام عدد من القرى والبلدات إلى المصالحة تمهيدا لدخول وحدات الجيش إليها.

 

وبذلك يصبح معظم البلدات الواقعة تحت سيطرة المجموعات المسلحة في درعا والقنيطرة تحت سيطرة الجيش السوري باستثناء المناطق الواقعة في جنوب شرق درعا والقنيطرة والتي يسيطر عليها مجموعات مسلحة مبايعة ل​تنظيم “داعش”​