وحدات حماية الشعب الكردية تنسحب من منبج وهكذا بررت خروجها .

أصدرت “وحدات حماية الشعب الكردية”  اليوم الثلاثاء، بياناً أكدت فيه ” سحب مستشاريها العسكريين من مدينة منبج بريف حلب” عقب التوصل إلى اتفاق تركي أمريكي حول المدينة.

وقالت الوحدات في البيان الذي نشرته وسائل إعلامية “الآن بعد مضي أكثر من سنتين من عملهم المستمر، ووصول مجلس منبج العسكري للاكتفاء الذاتي، في مجالات التدريب، قررت القيادة العامة لـ(وحدات حماية الشعب) سحب مستشاريها العسكريين من منبج “.

وأضافت “إننا نؤكد بأن قواتنا ستلبي النداء فيما إذا اقتضت الحاجة لأن نقدم الدعم والعون لأهلنا في منبج عندما يقتضي الأمر ذلك “.

وكانت معلومات سابقة أعلن عنها قائد في مجلس منبج العسكري بأن ” وحدات حماية الشعب الكردية ” بدأت بسحب قياداتها من منبج منذ منتصف أيار الماضي، مشيرة إلى أن الانسحاب كان لـ “كوادر قنديل فقط ” دون القوات العربية المنضوية في مجلس منبج .

وكان وزيرا خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو والتركي مولود جاويش أوغلو اتفقا يوم الاثنين، على خارطة طريق تشمل إرساء الأمن والاستقرار في منبج.

تلا ذلك إعلان جاويش أوغلو أن “خطة العمل التركية – الأمريكية بشأن منبج سيبدأ تنفيذها خلال 10 أيام “، مشيراً إلى أن ” خطة العمل ستستمر لمدة أقل من 6 أشهر”.

وتخضع منبج لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، التي تشكل ” وحدات حماية الشعب الكردية ” محورها العسكري فيما يعتبر حزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي السوري واجهتها السياسية.

المصدر : مراسلون + وكالات