دون شروط مسبقة.. “قسد” توافق على التفاوض مع الحكومة السورية

أبدى “مجلس سوريا الديمقراطية” يوم الأحد، استعداده لفتح باب الحوار و التفاوض دون شروط مسبقة مع الحكومة السورية في دمشق.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية (ا ف ب) عن عضو الهيئة الرئاسية للمجلس حكمت حبيب ،قوله “قواتنا العسكرية والسياسية جادة لفتح باب الحوار، وعندما نقول إننا مستعدون للتفاوض، فلا توجد لدينا شروط مسبقة”.

وأضاف “لا توجد سوى هاتين القوتين من أجل الجلوس على طاولة التفاوض وصياغة حل للأزمة السورية وفق دستور يتساوى فيه الجميع بالحقوق والواجبات”.

وأكد حبيب على أن فريقه “ينظر لكل القوى الأجنبية بما فيها التحالف على أنها تدخلات خارجية”، وتابع بالقول “نتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى خروج كل القوى العسكرية الموجودة في سوريا والعودة إلى الحوار السوري-السوري من أجل حل الأزمة”.

ونشر المجلس بيانا على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي في “فيس بوك”، رحب فيه بفتح دمشق “باب التفاوض”، وقال إنه ينظر “بإيجابية إلى التصريحات التي تتوجه للقاء السوريين وفتح المجال لبدء صفحة جديدة بعيدا عن لغة التهديد والوعيد”.

وجاء ذلك بعد أنباء عن استعداد الجيش السوري لاستعادة مناطق واسعة شمالي البلاد تخضع لسيطرة “قسد” بالقوة في حال رفضها الحوار.

وكانت الرئيسة المشتركة لـ”مجلس سوريا الديمقراطية” إلهام أحمد، أعلنت في الأيام القليلة الماضية، عن استعدادها للتفاوض المباشر مع الحكومة السورية في دمشق دون شروط مسبقة، مضيفة أن “الحوار السوري ـ السوري هو الحل دون تدخلات خارجية”.

ويُعتبر “مجلس سوريا الديمقراطية” هو الواجهة السياسية لوحدات الحماية الكردية، وتسيطر “قسد” على مساحات واسعة في شمال وشمال شرق سوريا، بعد طرد تنظيم “داعش”منها، وتتولى الإدارة الذاتية الكردية تسيير شؤونها.

وتشكلت “قسد” في تشرين الأول 2015، وهي الذراع العسكرية للإدارة الذاتية المعلنة شمال شرقي سوريا، وعمادها “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، ومدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية.

قد يعجبك أيضا

Comments are closed.