الولايات تنسحب من مجلس حقوق الإنسان.. لهذا السبب

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية انسحابها من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بسبب ما وصفته بـ”التحيز المزمن” ضد إسرائيل وغياب الإصلاح.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي، وصفت المجلس بأنه منظمة “منافقة وأنانية وتستهزء بحقوق الإنسان”.
وقالت هيلي “انظروا إلى عضوية المجلس فسترون ازدراء مروعا للحقوق الأساسية”، مستشهدة بفنزويلا والصين وكوبا وجمهورية الكونجو الديمقراطية.
وانتقدت هيلي روسيا والصين وكوبا ومصر لعرقلتها الجهود الأمريكية الرامية لإصلاح المجلس، كما انتقدت كذلك “الدول التي تشارك الولايات المتحدة القيم والتي حثت واشنطن على البقاء لكنها “لم تكن راغبة في تحدي الوضع الراهن بجدية”.
وأضافت المندوبة الأمريكية “التركيز غير المتناسب على إسرائيل والعداء الذي لا ينتهي تجاهها دليل واضح على أن المجلس يحركه التحيز السياسي وليس حقوق الإنسان”.
وأعلنت المندوبة الأمريكية القرار في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الذي علق على القرار بوصف المجلس بأنه “مدافع ضعيف عن حقوق الإنسان”.
والولايات المتحدة حاليا في منتصف فترة عضوية مدتها ثلاث سنوات في المجلس الذي مقره جنيف ويضم 47 عضوا والذي لطالما هددت بالانسحاب منه إذا لم يتم إصلاحه.
ويجتمع مجلس حقوق الإنسان ثلاث مرات في العام لبحث الانتهاكات الحقوقية في أنحاء العالم، وكلف محققين مستقلين ببحث الأوضاع في دول منها سوريا وكوريا الشمالية وميانمار وجنوب السودان، وتعتبر قرارات مجلس حقوق الإنسان بأنها ليست ملزمة قانونا لكنها تحمل سلطة أخلاقية.

الأكثر مشاهدة الآن