الأخبارسورية

بوتين يكشف خفايا الضربة الثلاثية على سوريا

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خفايا الضربة الثلاثية على سوريا في 14 نيسان الماضي ، وذلك خلال مقابلة صحفية مع قناة (ORF) التلفزيونية النمساوية
وقال بوتين إن هدف الضربة الثلاثية على سوريا كان منع إجراء تحقيق موضوعي في مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما بغوطة دمشق.
وأوضح بوتين، خلال المقابلة والتي جرى  نشرها ،الاثنين، أن “التصريح حول إثبات كل شيء وان الرئيس بشار الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية، لم يوافق عليه الجميع، إن خبراءنا يلتزمون بموقف آخر تماما، بما في ذلك، مثلاً، حول الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في مدينة دوما، الذي أصبح ذريعة للضربة العسكرية على سوريا”.
 
وذكّر الرئيس الروسي بالقول أن روسيا في ذلك الوقت “اقترحت على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فورا بعد تحرير الجيش السوري هذه الأراضي من قبضة المسلحين، إرسال بعثة معنية بالتحقيق إلى المنطقة”.
وتابع “لقد توجهوا إلى المنطقة، وكانوا في دولة مجاورة، وهي لبنان حسب ما أعلم، لكنه تم شن ضربة عسكرية بدل انتظار يوم أو يومين ومنحهم فرصة لمباشرة العمل”.
وأردف “هل يمثل ذلك أفضل طريق لتحديد ما حصل هناك موضوعياً؟ .. لا أعتقد هكذا، برأيي هذا العمل يشكل على الأرجح محاولة لخلق ظروف يعد فيها إجراء تحقيق كامل أمرا مستحيلا “.
وشدد بوتين على أن روسيا “لن تقبل نتائج التحقيق في حادث دوما إلا في حال كونه موضوعياً”، مشيرا إلى أنه “تم العثور على شهود عيان من موقع الهجوم المزعوم أكدوا أن الحادث كان مفبركاً”.
ويذكر أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا نفذّوا يوم 14 نيسان هجوم بأكثر من 100 صاروخ على أهداف سورية قالوا إنها تستخدم لإنتاج الأسلحة الكيميائية، ، فيما قالت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت 71 صاروخا خلال الضربة الثلاثية على سوريا ، وذلك عقب اتهامات بهجوم كيميائي مزعوم على مدينة دوما.
ودخل فريق تابع لمنظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” مدينة دوما في 21 نيسان الماضي ، وزار احد المواقع، لجمع عينات على صلة بمزاعم استخدام أسلحة كيميائية في 7 من الشهر ذاته لتحليلها .
المصدر : مراسلون + RT

زر الذهاب إلى الأعلى