بالخريطة : الجيش السوري يحرر 10 قرى بريف درعا ويقترب من الحدود الأردنية

يواصل الجيش السوري العملية العسكرية ضد المجموعات الأرهابية الرافضة للتسوية والمصالحة في درعا و ريفها ، محققا اليوم السبت 30 حزيران تقدما جديدا ، محررا 10 قرى جديدة في ريف درعا الجنوبي .
مصدر عسكري أكد لمراسلون سيطرة وحدات الجيش السوري على بلدات الكرك والغارية الشرقية والغارية الغربية و خربة القنية و السهوة وكتيبة الدفاع الجوي والكحيل والجيزة والمسيفرة بريف درعا الجنوبي إثر مواجهات قتل فيها عشرات المسلحين وجرح آخرين .
وحدات الهندسة قامت على الفور بتمشيط البلدات بشكل كامل حيث فككت الألغام والمفخخات التي خلفها الإرهابيون  وذلك لضمان عودة الأهالي إلى منازلهم بشكل آمن.
المصادر العسكرية أكدت لمراسلون استمرار المواجهات العنيفة بين الجيش السوري و إرهابيي النصرة في محور السهوة ( سهوة القمح ) ، في محاولة المسلحين استعادة السيطرة على البلدة ، في حين تمكنت القوات من قتل مجموعة كاملة من المسلحين حاولت التقدم إلى بلدة الكحيل .
من جهتها ، قالت وكالة سانا إن وحدات الجيش السوري تعمل على استهداف مواقع انتشار ارهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به في محيط منطقة الجمرك القديم ما أسفر عن إيقاع العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين وتدمير تحصينات ودشم اقاموها في الاراضي الزراعية.
وتعد السهول المحيطة بمنطقة الجمرك القديم التي ينتشر فيه إرهابيو تنظيم جبهة النصرة اهم الطرق وخطوط امداد رئيسية لهم في درعا البلد القادمة من الريف الشرقي والحدود الاردنية وبوابات العبور الارهابيين من وإلى الأردن.
وكانت المصادر أكدت لمراسلون ، يوم أمس ، بأن مسلحي قرى بصرى الشام و صماد والمناطق المحيطة وصولا للحدود السورية الأردنية ، اعلنت رغبتها بالمصالحة أيضا ، فيما أكد الإعلام الحربي رفع العلم السوري في بلدة بصرى الشام .

وكانت وكالة سانا قد أكدت التوصل إلى مصالحات وطنية في بلدات و قرى أم ولد وجبيب والأصلحة في أقصى ريف درعا الشرقي ، و بلدات طيبة وصيدا وأم المياذن ونصيب في ريف درعا الجنوبي حيث أعلن المسلحين استعادهم بتسليم أسلحتهم للجيش السوري والمصالحة .
وأحتشد الاهالي في البلدات التي اجرت المصالحات دعما للجيش السوري ، حيث جرى رفع الأعلام السورية وسط هتافات للجيش السوري والسيد الرئيس بشار الأسد .
المصدر : موقع مراسلون / يوشع يوسف