مقتل سعوديين و عراقيين في ادلب و ريفها !

شهدت محافظة ادلب اندلاع اشتباكات بين فريق من المسلحين الأجانب و آخر من العراقيين ، كما تعرض أحد مسؤولي جبهة النصرة ” سعودي الجنسية ” للقتل في استمرار لسلسلة الاغتيالات والتوترات التي ارتفعت وتيرتها في ادلب وريفها منذ أشهر.

وقالت المصادر أن الاشتباكات اندلعت بين مجموعات من المسلحين (الإيغور والأوزبك) الذين ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” التي يتزعمها تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي، وبين مسلحين عراقيين يستوطنون في المنطقة مع عائلاتهم، وذلك بعد اتهامهم بالانتماء إلى تنظيم “داعش” الإرهابي.

تصفية مجموعة عراقية على أطراف ادلب

وأضافت المصادر أن الاشتباكات أفضت إلى القضاء على المجموعة العراقية المؤلفة من 30 مقاتل ينتمون لعائلة واحدة، حيث قتل منهم سبعة وتم اعتقال 23 آخرين، في حين لا يزال مصير عائلاتهم مجهولا.

وأشارت المصادر إلى أن منصات “جبهة النصرة” روجت إلى أن مسلحيها عثروا خلال العملية “وبعد بحث طويل” على معسكر للتدريب أقامته المجموعة العراقية في “كفر هند” قرب الحدود مع تركيا، كما اتهمت هذه العوائل الـ 30 بالوقوف وراء سلسلة عمليات الاغتيال والانفجارات التي تشهدها محافظة إدلب.

وبحسب المصادر فإن المجموعة العراقية قد تم منحهم بلدة “كفر هند” بريف سلقين كمستوطنة منفصلة لهم مع عائلاتهم بعد قدومهم من مدينة الموصل العراقية.

مقتل سعودي في ريف ادلب

والسياق ذاته، أفادت مصادر إعلامية، يوم الأربعاء، عن مقتل أحد مسؤولي “هيئة تحرير الشام” سعودي الجنسية المدعو محمد أبو عبد الله في ريف ادلب.

وأضافت المصادر أن المسؤول في “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) تعرض لإطلاق نار من مجهولين في محيط مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

وتشهد محافظة ادلب وريفها من فترة لأخرى عمليات تفجير بسيارات و دراجات مفخخة، وسلسلة من الاغتيالات ما أدى لقتل وجرح العشرات بينهم مسلحين وقادات معظمهم تابع لـ “جبهة النصرة”.

وإثر ذلك، فرضت “جبهة النصرة” حظر تجول ليلاً يشمل قرى وبلدات إدلب، إضافة إلى حملات مداهمة بحثا عما أسموه خلايا نائمة تابعة لتنظيم “داعش” تتهمها الهيئة بالمسؤولية عن هذه الفلتان الأمني في المنطقة.

وتنتشر في محافظة ادلب القريبة من الحدود السورية التركية المشتركة فصائل و تنظيمات مسلحة على صلة بتنظيم القاعدة الإرهابي ، يسيطرون على مساحات من الأراضي، فيما حققت قوات الجيش العربي السوري تقدماً في جنوب المحافظة.

المصدر : موقع مراسلون

قد يعجبك أيضا

Comments are closed.