أخبار محليةمحليات

منحة روسية للطلاب السوريين المتميزين…ووزارة التعليم تمنح وتمنع "على هواها"

أعلنت وزارة التعليم العالي عن 500 منحة دراسية قدمتها جامعات روسية للطلاب السوريين، فيما اتهم طلاب (معيدون) متقدمون وزارة التعليم بالعمل وفق شعار “خيار وفقوس”. ووفق ما ذكر موقع الوزارة الإلكتروني، الخميس 24 أيار، فإن ممثلين عن ست جامعات روسية بالإضافة إلى اللجان العلمية السورية، بدأوا بانتقاء الطلاب السوريين المرشحين للمنح الدراسية المقدمة من روسيا للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا، وذلك بحضور وزير التعليم العالي، عاطف نداف، ومدير المركز الثقافي الروسي، فاديم زايتشيكوف.
وكانت الوزارة أعلنت، في آذار الماضي، عن منح دراسية للمرحلة الجامعية الأولى بمختلف الاختصاصات المتوفرة في الجامعات الروسية، بالإضافة إلى منح لمرحلة الدراسات العليا (ماجستير- دكتوراه) بمختلف الاختصاصات، باستثناء الاختصاصات الطبية، وذلك للعام الدراسي 2018- 2019.
واشتكى معيدون متقدمون إلى المسابقة من رفض طلباتهم للإيفاد إلى روسيا، حيث قال هؤلاء إنه تم رفض 50 معيداً من إجمالي 80 الذين تقدموا للمنحة من مختلف الجامعات السورية، وجاء في تفاصيل الرفض أنه:
” يوفد المعيدون إيفاداً داخلياً لمرحلة الماجستير لتوفر الاختصاص داخلياً و يمنع ترشيحهم على أي منح خارجية اخرى و على مسؤوليتكم “.
ويلفت الطلاب المشتكون إلى أن الأمر سبق وحصل في المنحة الايرانية، حيث تقدم بعض المعيدين للمنحة الإيرانية وتم رفضهم لنفس السبب ( توفر اختصاصهم داخلياً) و لكن الغريب هو وجود أسماء المرفوضين في المنحة الإيرانية من بين المقبولين في المنحة الروسية!
ويتساءل الطلاب : كيف يتم قبول من رفض سابقاً إذا كان اختصاصه متوفراً، وأيتغير القانون بين ليلة و ضحاها، و يطبق على فرد بعينه دون الآخر، متهمين الوزارة بالخضوع للوساطات والرشاوي والعمل وفق مبدأ “خيار وفقوس” على حد قولهم.
تجدر الإشارة إلى أن المنحة الروسية تأتي في إطار التعاون الثقافي بين سورية وروسيا، والذي أدى إلى زيادة عدد المنح المقدمة من روسيا للطلاب السوريين، خلال العامين الماضيين.
وأعلنت موسكو، في نيسان 2017، أنها ستقدم 450 منحة سنويا للطلاب السوريين الموفدين إليها، بمن فيهم الطلاب المتميزون والذين يبدو أن وزارة التعليم استبعدت معظمهم لأسباب يجهلها المميزون ، ولكنها لا تخفى على العارفين بكيفية سير الأمور في دهاليز الوزارات والمؤسسات الحكومية!.
المصدر: داماس بوست

زر الذهاب إلى الأعلى