من المجهول الذي استهدف مواقع عسكرية سورية في ريف حماة و حلب؟

اختلفت وسائل الإعلام حول سبب الانفجارات في مواقع عسكرية سورية في ريف حماة وحلب، حيث رجّح بعضها انفجار الذخيرة، وأصرّت أخرى على أنها ناجمة عن صواريخ مجهولة أو إسرائيلية.

واعتبرت وسائل إعلام مختلفة إلى أن سبب الانفجارات في ريف حماة هو احتراق مستودع ذخيرة تابع للقوات الحكومية، فيما أكدت مصادر أخرى أنها ناجمة عن قصف صاروخي يرجح أنه إسرائيلي.
ونقلت صحيفة ” تشرين” الرسمية عن مصادر ميدانية أن الهجوم الأخير انطلق من قواعد أمريكية وبريطانية في شمال الأردن.
من جهتها نفت مصادر عسكرية أمريكية في تصريحات لـCNN، قيام الولايات المتحدة أو قوات التحالف الدولي الناشطة في شمال شرقي سوريا والعراق، بقصف أي مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري مساء الأحد.
وذكر ما يسمى بـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن انفجارات عنيفة هزت مناطق في الريف الحموي ومحافظة حلب، ناجمة عن استهداف صاروخي تعرّضت له مواقع عسكرية سورية هي مقر اللواء 47 في ريف حماة الجنوبي، ومناطق ثانية قرب بلدة سلحب، مضيفا أن الصواريخ استهدفت أيضا مواقع في منطقة مطار النيرب العسكري وقرب مطار حلب الدولي، دون أن يشير إلى مصدر هذه الصواريخ.
إقرأ المزيد : صواريخ معادية تستهدف مواقع عسكرية في حلب و حماة ( فيديو ) 
وأشار ناشطون إلى وجود عناصر إيرانية ووحدات من الجيش السوري في مقر اللواء 47 في حماة، ومنطقة مطار النيرب، وأنه استشهد عدد من القوات الحكومية والإيرانية.
وسائل إعلام إيرانية نفت تعرض أي من مواقعها لهجوم صاروخي ، مشيرة أن الادعاءات بمقتل 18 من مستشاريها كاذبة .
على صعيد متصل تناولت مواقع إسرائيلية عديدة في تقاريرها الانفجارات، لافتة إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان ذكر صباح الأحد أنه لن يتوانى لحظة ولن تتوقف إسرائيل عن فعل كل ما من شأنه منع إيران من استخدام الأراضي السورية قاعدة لمهاجمتها، ومنع إيصال أسلحة متطورة إلى “حزب الله” اللبناني.

وكانت إسرائيل قد أعربت مرارا عن قلقها من أن إيران تستغل الوضع المتوتر في سوريا لإقامة قواعد هناك يمكن استخدامها لشن هجمات صاروخية ضد إسرائيل.
وأفاد مصدر عسكري سوري أمس بوقوع انفجارات متتالية في ريفي حماة وحلب مساء الأحد، ناجمة عن استهداف مواقع عسكرية بصواريخ معادية مجهولة المصدر.
ونقلت وكالة “سانا” السورية عن مصادر عسكرية، أن الحادث وقع في حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلا بالتوقيت المحلي.
RT