في تصعيد للإهانات المتبادلة .. ارودغان يصف نتنياهو بالإرهابي .. والأخير يرد

وصف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، بأنه ”إرهابي“ فيما يبدو تصعيداً للإهانات المتبادلة بين الطرفين، على خلفية الأحداث التي تشهدها فلسطين مؤخراً وممارسات إسرائيل العنيفة ضد الفلسطينيين التي أدت لسقوط ضحايا.
ونقلت وكالات أنباء، عن الرئيس التركي ،قوله خلال كلمة ألقاها في ولاية أضنة “ليس علينا عار الغزو يا نتنياهو. أما أنت فغاز وفي الوقت الحالي موجود في تلك الأراضي بصفتك غازيا. وأنت في الوقت نفسه إرهابي”.
وأضاف اردوغان “أنت يا نتنياهو ضعيف جداً، ونحن نكافح الإرهابيين، لكن ذلك لا يعنيك لأنك دولة إرهاب “.
وتابع قائلاً “ليس هناك من يحبك بصدق في هذا العالم. لقد كان الرد الدولي في الأمم المتحدة على خطوتك المتعلقة بالقدس واضحا. ولا يغرنّك امتلاكك أسلحة نووية، فهي قد لا تعمل عندما تحتاج إليها، لذلك دعك من مناكفتنا، وكن صادقا. لن تتلقى منا أي رد إيجابي “.
وفي خطاب آخر قال إردوغان موجهاً كلامه لإسرائيل “أنتم دولة إرهابية. معروف ما فعلتموه في غزة وما فعلتموه في القدس. لا يوجد من يحبكم في العالم “.
وكان نتنياهو قد أدان تصريحات لأردوغان صباح الأحد، انتقد فيها إسرائيل، وندد بممارساتها التي أدت إلى مقتل 16 فلسطينيا برصاص جيشها في يوم الأرض.
وكتب نتنياهو على صفحته في موقع “تويتر” أن “أكثر جيوش العالم أخلاقية، لن يقبل دروسا تلقى عليه في الأخلاق ممن يقصف المدنيين بشكل عشوائي منذ سنوات “.
واتجه، يوم الجمعة، عشرات آلاف الفلسطينيين إلى الحدود الفاصلة بين غزة وإسرائيل في اليوم الأول من “مسيرة العودة”، وهذا الاحتجاج المفترض أن يستمر ستة أسابيع يرمي إلى المطالبة بحق العودة للفلسطينيين الذين هجروا من أراضيهم بمئات الآلاف أو هربوا خلال الحرب اثر قيام إسرائيل في 1948.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية لقي16 مواطنا حتفه وأصيب 1416 آخرون بنيران الجيش الإسرائيلي خلال “مسيرات العودة” التي امتدت من رفح جنوبا حتى بيت حانون شمالا مرورا بخان يونس والبريج وغزة.
 
وسبق، أن وقع عدد من الفلسطينيين بين قتيل وجريح خلال اندلاع مواجهات عنيفة احتجاجا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، متخليا عن سياسة تنتهجها الولايات المتحدة منذ عشرات السنين إزاء واحدة من أكثر القضايا حساسية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وطالب كلاً من الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني بـ”تحقيق مستقل” حول استخدام إسرائيل الرصاص الحي، الأمر الذي رفضته إسرائيل.
وتقيم أنقرة التي تدافع عن القضية الفلسطينية، علاقات حساسة مع إسرائيل رغم اتفاق تطبيع للعلاقات ابرم في 2016 بعد فتور دام لعدة سنوات.
المصدر : مراسلون + وكالات

الأكثر مشاهدة الآن