الأخبارسورية

هكذا علق حلفاء سوريا ( الحزب و ايران ) على اسقاط المقاتلة الاسرائيلية

نفت “غرفة عمليات حلفاء سوريا” ارسال أي طائرة مسيرة فوق الأجواء الاسرائيلية فجر السبت، واصفةً الاتهامات في هذا الصدد بأنها “افتراء”.
وأوردت في بيان: “ما قاله العدو الاسرائيلي في انها (الطائرة) كانت تستهدفه ودخلت المجال الجوي لفلسطين المحتلة هو كذب وافتراء وتضليل”، في رد على تأكيد اسرائيل انها اعترضت فوق اراضيها طائرة ايرانية من دون طيار انطلقت من سوريا.
وأكدت ان إسرائيل ستشهد “رداً قاسياً وجدياً” على “إرهابها” من الآن فصاعداً، مشيراً إلى أن إسرائيل هاجمت قاعدة للطائرات من دون طيار في وسط سوريا.
ونشرت بيانا مفصلا نقله الاعلام الحربي للمقاومة جاء فيه :
أولاً: فجر يوم السبت استهدفت الطائرات الإسرائيلية محطة طائرات مسيرة في مطار التيفور. وقد كانت هذه الطائرات المسيرة ومنذ بداية الأزمة في سوريا تعمل على جمع المعلومات في مواجهة المنظمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش، وهذا كله كان يجري لصالح الجيش العربي السوري، وهذه الطائرات المسيرة التي نملكها كان لها دور كبير في تطهير المنطقة الشرقية من تنظيم داعش.
ثانياً: صباح اليوم طائراتنا المسيرة انطلقت من مطار التيفور ولكن باتجاه البادية السورية في مهمة اعتيادية لكشف بقايا خلايا داعش وتدميرهم، وحين استهداف المحطة كانت لاتزال طائراتنا فوق مدينة السخنة باتجاه البادية.
ثالثاً: ما قاله العدو الاسرائيلي في أنها كانت تستهدفه وأن الطائرة دخلت المجال الجوي لفلسطين المحتلة هو كذب وافتراء وتضليل. والكيان الصهيوني يعلم تماماً أنه يمكن للرادارات فنياً تحديد حركة الطائرات وهم يعلمون انهم كاذبون في ادعاءاتهم.
رابعاً: إننا نؤكد أن الكيان الصهيوني ومعه الاحتلال الأميركي في سوريا يلعبون دوراً كبيراً في دعم التنظيمات الإرهابية وهذا الدعم لازال مستمراً. حيث لايزال الاحتلال الأميركي يعمل على تأمين حاجات داعش، وهم ينقلون داعش من شرق النهر لتدريبهم في التنف وفي بعض قواعدهم المشبوهة في العراق ثم إدخالهم مجدداً الى سوريا لاستهداف نقاط ومواقع الجيش السوري.
خامساً: ان هذا العمل الذي قام به الكيان الصهيوني عمل ارهابي مدان لن يتم السكوت عنه من الآن وصاعداً وسيشهد أي اعتداء جديد رداً قاسياً وجدياً، يتناسب مع الوضعية الخاصة به.
سادساً: نحيي جهود الجيش العربي السوري في تصديه لهذا العدوان السافر، ولقرار القيادة السورية الشجاع في الرد على الإعتداء، ونحن ندعم كل ما يصدر عن هذه القيادة الرائدة في سوريا.
المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى