سياسيون وفنانون ومشاهير أخطأوا ثمّ اعتذروا ..

لم يتردّد سياسيون وفنانون وغيرهم في الوقوف أمام الرأي العام والتعبير عن أسفهم عن أخطاء ارتكبوها بشكل مباشر وشخصي أو بشكل غير مباشر.
ما هي أبرز هذه الأخطاء، وما هي الاعتذارات التي رافقتها؟ هنا أشهر ثمانية:
شيرين
خلال إحدى حفلاتها في مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية طلبت إحدى المعجبات من شيرين أغنية “مشربتش من نيلها” فقالت لها الفنانة المصرية: “هيجيلك بلهارسيا اشربي مياه ايفيان أحسن”، وهو ما اعتبر مهيناً لمصر ولنهر النيل. وبعد موجة الغضب الكبيرة اعتذرت شيرين عن تصريحها هذا.
يسرا اللوزي
أثناء مشاركة الممثلة المصرية يسرا اللوزي في عرض أزياء للمصمم المصري هاني البحيري، اتهمت بالعنصرية إذ مشى خلفها في العرض اثنان من ذوي البشرة السوداء، لرفع فستانها عن الأرض. وبسرعة قدّمت اللوزي اعتذاراً علنياً.
محمد رمضان
في شهر آب/أغسطس الماضي اعتذر الممثل المصري محمد رمضان، عن فيديو قديم له يهاجم فيه الجزائر والجزائريين إبان المبارة المؤهلة لكأس العالم في كرة القدم بين المنتخبين المصري والجزائري.
داليا البحيري
مطلع العام 2017 هاجمت الفنانة المصرية داليا البحيري لاعب كرة القدم المصري المعتزل محمد أبو تريكة كاتبة: “أبو تريكة إرهابي من قبل ما يساند الإخوان، خلقته بتقول إرهابي!”، مضيفة “إرهابي وكله لؤم فلاحين”. وبعد هجوم عنيف جداً عليها اعتذرت من اللاعب الشهير.
خطأ الأوسكار
عند تسليم جوائز الأوسكار في شهر شباط/فبراير 2017 حصل خطأ وصف بالتاريخي، عندما أعلن عن اسم فيلم “لا لا لاند” كفائز بجائزة أفضل فيلم ليتبيّن أن خطأ حصل، وأن الفائز الحقيقي كان فيلم “مونلايت” وبسرعة قدّمة شركة PwC وهي شركة المحاسبة التي تحتسب عدد الأصوات اعتذاراً عن الخطأ الذي حصل.
جاستن ترودو
اعتذر رئيس حكومة كندا في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2017 من مجتمع المثليين في كندا، بسبب سنوات طويلة من السياسات المعادية التي مارستها الحكومات الكندية المتعاقبة بحق المثليين.
شركة بيبسي
اعتذرت شركة المشروبات الغازية الشهيرة “بيبسي” عن إعلان لها، كانت بطلته عارضة الأزياء كيندال جينير، بعد ساعات من طرحه، بسبب ما اعتبر إهانة للأميركيين السود وتحركاتهم الاحتجاجية، وذلك في شهر نيسان/إبريل.
شركة دوف
في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اعتذرت شركة الصابون الشهيرة “دوف” عن إعلان لها يتحوّل فيها لون بشرة سيدة سوداء إلى أبيض بعد استخدام منتجات الشركة.
المصدر : (العربي الجديد)