الميدان السوريمقالات ميدانية

ميليشيات ادلب تتخوف من تجاوز الجيش السوري حدودها الإدارية

أبدت الميليشيات المسلحة في ادلب مخاوف حقيقية من تجاوز الجيش السوري حدود المحافظة الإدارية في ريفها الجنوبي الشرقي من جهة ريف حماة الشمالي الشرقي، وسارعت إلى نصرة “جبهة النصرة” الإرهابية بعد قطيعة معها أملتها إعلان الأخيرة الحرب على الأولى وطردها من أهم معاقلها في تموز الماضي.

وأوضح مصدر ميداني  أن الجيش السوري حقق اليوم الأحد إنجازاً ميدانيا لافتاً تمثل بالسيطرة على 5 قرى جديدة في ريف ادلب الجنوبي الشرقي وهي البليل والشطيب والظافرية وأم تريكة والمشيرفة عدا عن تل بولص الاستراتيجي بعد يوم من دخول الحدود الإدارية للمحافظة وفرض نفوذه على بلدة أم خزيم في محور الحمرا- أبو دالي.

وأضاف بأن الجيش استطاع قتل وجرح كثر من 50 إرهابياً من مسلحي “النصرة” أو “هيئة تحرير الشام” وأنه يتابع تقدمه بخطى حثيثة لتطهير أبو دالي ذات الموقع الحيوي وبقاعدة تقدم عريضة وليست على شكل رأس حربة ضيق تستهدف السيطرة على المشهد والرويضة وتل خنزير وتل المقطع وصولا إلى مريجب المشهد ومشيرفة الطوبية بالتوازي مع العملية العسكرية على محور الرهجان والتي حقق فيها الجيش تقدماً ملحوظاً.

ويتقدم الجيش على 3 محاور باتجاه مطار أبو الظهور العسكري الذي تتخذ منه “النصرة” قاعدة عسكرية لها، يشكل الأول من ريف حماة الشمالي الشرقي أهمها بينما يتخذ من أثريا- الشاكوسية محوره الثاني ومن ريف خناصر الجنوبي الغربي محوره الثالث للوصول إلى المطار الذي نصت مقررات “أستانا 6” على طرد فرع تنظيم القاعدة السوري منه والسيطرة عليه مقابل أن تنشر تركيا نقاط استطلاع ومراقبة في ادلب.

وقالت مصادر محلية في ادلب  أن تقدم الجيش بسرعة داخل ادلب أثار خشية فصائلها، ومنها الموقعة على مفاوضات “أستانا”، والتي أرسلت تعزيزات عسكرية لمساندة “النصرة” ومنع مواصلة الجيش السوري تقدمه نحو المطار أو توسيع دائرة هيمنته في ريف ادلب الجنوبي بالإضافة إلى الشرقي وصولاً معاقل رئيسية للميليشيات مثل مورك وخان شيخون.

تزامن ذلك من إحراز تنظيم “داعش” تقدماً جديداً في ريفي حماة الشمالي وريف ادلب الجنوبي الشرقي تمثل بسيطرته حتى اليوم على 31 قرية على حساب “النصرة” و”تحرير الشام” في ظل تقهقرها السريع وانسحاباتها المتتالية أمامه بعد رفض الكثير من إرهابييها قتال “أخوتهم” في السلاح والعقيدة “القاعدية” الجهادية.

المصدر : الوطن أون لاين

زر الذهاب إلى الأعلى