آلاف العسكريين الأتراك مع ميليشيات الحر يتحضرون لدخول إدلب .

أفادت صحيفة “يني شفاق” التركية بأن أنقرة تعتزم وبمشاركة ما يسمى ” بالجيش السوري الحر” إرسال 25 ألف عسكري ومسلح لضمان الأمن في منطقة تخفيف التصعيد بمحافظة إدلب.

وذكرت الصحيفة بأنه تم اليوم الجمعة الإعلان عن إقامة منطقة التخفيف المذكورة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا وذلك في ختام جلسة الاجتماع الدولي في أستانا الخاصة بتسوية الأزمة السورية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوحدات العسكرية التركية، التي لم تحدد عدد عناصرها بعد ستعبر الحدود قادمة من أراضي ولاية هاتاي باتجاه الأراضي السورية وبعد ذلك ستتوغل داخل أراضي محافظة إدلب بعمق 35-50 كلم.

وكانت مصادر معارضة قد اكدت وجود حشود عسكرية تركية كبيرة قرب الحدود السورية – التركية شمال سورية .

الشرطة الروسية ستدخل ادلب ايضا 

من جهته قال ألكسندر لافرينتيف، رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات “أستانا 6” ، إن عدد المراقبين من روسيا وتركيا وإيران في منطقة خفض التصعيد بريف إدلب، قد يبلغ 1500 شخص، أي 500 مراقب من كل دولة.

ووصف الدبلوماسي الروسي، في ختام الجولة السادسة من مفاوضات “أستانا 6″، هذا العدد من المراقبين بأنه “غير كبير”، متوقعا أن ترسل روسيا إلى إدلب وحدات غير قتالية من الشرطة العسكرية.

وأكد أن المناقشات حول توزيع قوات المراقبين في منطقة إدلب لخفض التصعيد، لا تزال مستمرة.

وأضاف: ” أما الآلية نفسها والأماكن المعينة لنشر المراقبين، فسيتم تحديدها بتوافق بين الدول الضامنة للهدنة في سياق تنفيذ الاتفاقات على الأرض”.